الأحد، 17 ديسمبر 2023

مدينة بورتسودان

 وصلت اليوم إلى بورتسودان، هذه المدينة الطيبة الجميلة والتي سأكتب عنها لاحقاَ.

وصلت والنية هذه المرة، أن أعود إلى الخرطوم، إلى عائلتي وبيتي ومكتبنا في فرصةٍ ملائمة.

وصلت وأنا أحمل مشاعر امتنان متدفقة، وشعورٌ طيب فاض عن حد احتمالي، لمؤسستي "العربية والحدث".

خلال ثمانية أشهر وأنا بعيدة عن أمي وأسرتي، متنقلة بين جدة والرياض ودبي، كانت "العربية" هي عائلتي بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ عظيمة وثمينة.

ترددت أن أكتب، لأن الكلمات ستظل عاجزة وقاصرة عن التعبير.

لا أملك إلا أن أقول شكراً جميلاً للمدير العام الأستاذ الإنسان ممدوح المهيني على أي شيء وكل شيء.

شكراً لأستاذي النبيل أحمد سيف، الذي سنظل نتعلم منه الكثير.

شكراً الأساتذة رؤساء تحرير العربية الكرام، رؤوف وقرشي ومجالي وإيمان.

وشكراً رؤساء تحرير الحدث الأحباء، بول وأيمن وسومار وأمين.

شكراَ لأعزائي وأصدقائي في قسم الاسايمنت، وشكراً للصحفيين والمنتجين والمذيعات والمذيعين.

شكراً لعبورة وقسم انترفيو ديسك، وللعزيزة علا وقسم سات ديسك.

شكراً للإنسان اللطيف "كبير لاور" وللهميم عاصم

شكراً للأخ العزيز والنبيل المدير الإقليمي للعربية محمد جراح.

وشكراً جزيلاً للعم حسن، ولأحمد الهلالي ومكتب جدة، ولمكتبنا في الرياض، ولصديقي وأخي العزيز هاني الصفيان.

شكراً لكل زملائي المراسلين الذين كانوا على تواصل شبه دائم في فترة الحرب  الأولى بغرض الاطمئنان.

أما الأعزاء، أبناء السودان في القناة، فلن أنسى جميلكم، شكراً حبيبات القلب ميوش ونضال، والأعزاء حافظ وعزوز، أحمد العوض وعماد، سعد، خالد وهشام، الريح ودفع الله وآخرين.

شكراً جزيلاً أخي وسندي وصديقي الغالي محمد عثمان.

لقد كنت سعيدة بكم ومعكم.

إن هذه المواقف الرائعة تجعل منا أشخاصاً أفضل في الحياة.

شكراً من القلب ولكم جميعاً محبة بلا حدود.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post