رمال حلتنا
الشاعر ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ عبد الحميد
ﺍﻟﺘﻲ تغنى ﺑﻬﺎ :-ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﺍﺏ،
شارك الاداء الفنان عبدالرحيم البركل
ﻳﺎ ﺭﻣﺎﻝ ﺣﻠﺘﻨﺎ ﺯﻭﻻً..
ﻛﺎﻥ بيآﻧﺴﻚ يا حليلهُ..
ﻓﺎﺕ ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺑﻠﺪهُ روح..
ﺭﻭﺡ ﺭﻭﺡ ﻭﻻ ﺭﻭﺡ..
ﻭﻓﺎتلهُ ﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﻣﺎ ﻫﺎ هيلهُ..
ﻳﺎ حليلهُ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﺑﻴﻄﻠﻊ..
ﻳﻨﺰﻝ ﻭﻣﺮﺓ ﻳﻄﻠﻊ...
ﻳﻨﺰﻝ ﻭﻣﺮﺓ ﻳﺸﺮﺏ ﻣﻦ سبيلهُ..
ﻭﻣﺮﺓ ﻳﺘﺮﻧﻢ ﻳﺤﺎﻛﻰ..
ﺣﺴﻪ ﻳﺮﺩﻡ ﻓﻮﻕ نخيلهُ..
ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺗﺸﻜﻰ و تعاتبُهّ..
ﺗﺒﻜﻰ ﻣﻨﻮ و تشتكيلهُ..
ﺗﻘﻮلهُ ﻟﻴﻪ ﺧﻠﻴﺘﻨﻰ ﻓﺘﺎ..
ﻭﺍﻟﺰﻣﻦ ﻓﺘﺶ بديلهُ..
ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻳﺒﻜﻰ دموعهُ ﺳﺎﻳﻠﻰ..
ﻧﺎﺯﻟﺔ ﻣﺎ ﺑﺴﺮﻙ حويلهُ..
ﻳﺒﻜﻰ ﻣﻄﺮطش ﻣﻮﺩﺭ..
ﻣﺘﻴﺒﺲ ﻓﺎﻗﺪ دليلهُ ﻓﻘﺪ دليلهُ..
ﻓﺎﻗﺪ ﻟﻼﻳﺪﻭ ﻳﻤﺴﻚ..
ﻳﻮﺭﻯ لضلهُ ﻭمقيلهُ
ﻭﻓﺎﻗﺪ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﻭ ﻳﻤﺴﺢ..
ﻟﻴﻬﻮ ﻳﺜﻨﻰ ﻭﻗﺖ يشيلهُ..
ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭ ..
ساح ﺷﻌﺎﻋﻮ ﻣﻐﻄﻰ نيلهُ..
ﻳﻨﺘﺸﻲ ﻭﻳﻌﺰﻑ ربابتهُ..
ﻟﺤﻦ ﻣﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ مثيلهُ..
ﻳﺎ ﺳﻼﻡ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻌﻠﻚ..
ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﻬﻢ يزيلهُ..
ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻘﻤﺮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺮﺩ..
ﻭﻳﻨﺴﺎ ﺣﺰنهُ ﻣﻊ هديلهُ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق