*من أين أتى الدعم السريع ؟...*
دكتور وليد شداد...
الإجابة الحقيقية عشان نكون واضحين *من السودان* ، ماتقولوا لي بيتكلموا *فرنسي* او بنسمع أغاني ورقصات ماسودانية أو *اشكالم ماسودانية* لأنو حرفياً كدا هو دا السودان اللي هسي ناس كتار وشباب كتار بيكتشفوا مناطقو وقبايلو ولغاتو ناس كتار قايلين السودانيين كلهم *بيتكلمو عربي* وحتى العارف الحقيقة بتاعت تعدد اللغات والاعراق بيقولا ساي وهو في اللاوعي بتاعو عندو نمط محدد لكلمة سوداني دي...
*القبائل الحدودية* شرقاً وغرباً وشمالاً متداخلة مع الدول الحدودية ، ارتريا اثيوبيا تشاد ومصر وجنوب السودان الخ...
وبالتالي ممكن تصل مع دول في ذات النطاق الحدودي ولو ما كنت حدودية لينا زي *النيجر والصومال ونجيريا*...
الدعم السريع *سودانيون* تماماً ، كتار ما بيقدرو تتخيلو الشر دا يطلع من بلدم وهم ديل نفسهم البعيدين فعلاً عن معرفة السودان الحقيقي مش المتخيل " المدني الديمقراطي " السودان ال بالجد بالجد سودان...
تاريخ صراع دارفور من 2003 لي 2004 بس قتلوا فيهو حوالي *200 الف شخص ...* متخيل الرقم دا وهو أكتر من كدا مع الزمن غير التهجير والنازحين و.....الخ... من الكوارث الانسانية والمجرم هناك بالضبط هي الحكومة مش لأنها صنعت التهميش او طبيعة المناخ او طبيعة التناقضات بين رعاة ومزارعين عرب افارقة ، ناس بلا أرض وناس بي ارض لانو دا تهميش و وضع موجود من زمن *نخبة المركز* تتسامر في مناظرات العلمانية والاسلامية مع القهوة والشاي او تشاهد في مريخ هلال ...
الحكومة مذنبة ومجرمة لإنها اختارت تحسم التمرد باللعب على التناقضات دي وتخلي *الهوية العرقية* واجهة لحسم التمرد ودا طريق سهل *وسياسي خبيث...*
القاتل والضخية هنا هم في الحقيقة ضحايا كلهم... ومستحيل يخلو السلاح تاني عشان في الحقيقة تركهم للسلاح يعني موتهم ولمن الوقت دا مافي دعم سريع لسا في حرس حدود بس والبقت تسمية جنجويد تطلق عليهم مليشيات وحركات تمرد من مجتمعات محلية مسحوقة ومهمشة...
*الدعم السريع* كان رغبة من المركز في تقنين العنف دا ، مش عشان المركز بيحب السودان لأنو عمرو ماحبا السودان لا عشان المركز بقا ماقادر يسيطر على الهامش دا بمافيهو المليشيات التي صنعها حاول يخلق قيادة موحدة منهم وتدريب موحد ليهم وينوعم من قبائل كتيرة *فالدعم السريع ما رزيقات بس* لا فيهو قبائل كتيرة دارفورية... وهنا ظهر حميدتي كقائد قائد من الهامش *يستخدمه المركز* لترويض العنف وتقنينه ولكن : حميدتي نفسه لابد ان يأتي للمركز ومع ضعف المركز *سيسيطر القائد الجديد* وتبدأ *لحظة تاريخية بمعنى الكلمة* : لأول مرة *ينهار المركز* ويصبح _ *تحت رحمة هذا العنف* الذي كان في يوم من الأيام سائداً في أقاصي الهوامش...
من أين اتى هؤلاء ؟..
من السودان ذاتو ومن ارضنا وتاريخنا السياسي قدام شعبنا دا خيار واحد بس يتعامل بحكمة تاريخية مع الأزمة دي ويفهم الواقع كويس ودا عايز تواضع *وقعاد في الواطة دي* وعايز ناس بيعرفوا السودان بالجد السودان الحقيقي دي ياخ الريف والحلال والهوامش ودي اسمها مساومة تاريخية بين الجميع وبذكاء لو في قيادة عظيمة كان مشينا في طريق أسهل لبناء ديمقراطية في مصلحة الجميع جميع السدانيين اللسا ماعرفوا بعض كويس ...
او
الطريق الدموي البنعرف فيهو بالتجربة المرة كيف نبني بلدنا لمن الوقت داك العايز يجهز طلبات اللجؤ السياسي ويعيش بأمان ويسأل من برا : من اين اتى هؤلاء يجهز ورقو....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق