*لماذا تم إغتبال عثمان مكاوي الهوساوي...*
منعم عطرون...
بحسب تجربتي السابقة في *كتائب الدفاع الشعبي* المساندة للجيش في عمليات جنوب السودان، ثم كتائب المجاهدين لاحقا فان *مقتل عثمان مكاوي علي يد الإستخبارات العسكرية* في جيشه أو جهاز الأمن والمخابرات أمر وارد مصدق وممكن وهناك قرائن وأدلة...
كما ذكرت في شهادتي عن الحرب في جنوب السودان الذي قاده الجيش مستعيناً بمليشيات قبلية وجهادية وأجنبية، فإن *ثلث الجيش قتل علي يد الجيش نفسه* بتدبير مسبق او بدون تدبير والثلث الثاني قتل تحت الظروف الإنسانية التي قيدت في ظلها الحرب والثلث الأخير قتل في المعارك مع ثوار الحركة الشعبية من جنوب السودان... ويسمى الجيش الشعبي أيضاً متمردون لدي الجيش والنظام السياسي في الخرطوم...
يسبق *تسليط اعلامي علي شخصية دعائي* في الجيش او كتائب الدفاع ونوع من اختبار اصطياد العاطفة الدينية أو *القبلية* في بعض المجتمعات، ثم ينتهي أمر الضحية في ظروف وطريقة لا علاقة لها البته مما يروى عنه او أنه يموت بطريقة ويقدم تقرير عنه بطريقة مختلفة...
هذه الطريقة أستخدمها *الاستخبارات العسكرية* فيما يسمى بجيش السودان في اصطياد العاطفة *القبلية العصبية* في المجتمعات العربية في دارفور وكردفان لتشكل مليشيات الجنحويد وكذالك مليشيات الفرسان مع اقراري سلفاً وقبل ابتداع أساليب الإستخبارات العسكرية وجهاز الأمن أن بعض المجموعة التي تعتبر نفسها عربية في دارفور وكردفان بنا لديها من تصورات نمطية عن الأمم الزنجية كانت مهيئة نفسياً للممارسة العدوان على ضحاياهم، لكن *حلاة الدواس بغبينة* و الإستخبارات العسكرية وجهاز الأمن والمخابرات فرع القبائل لابد من أن تخلق تبرير ودافع لإشراك مجموعات أكثر بوسائل مختلفة لا تقف عند الإمتيازات وتقبيح التمرد وتقرير تشوه صورة المتمردين كما يتبع
إذا اختار مكاوي مكاناً مختلفاً في الحرب وقاتل ضد الابرتهايد ومستعبدي البازنقر الذي هو منهم، لكان ببساطة وصفته العقلية العنصرية الاوليقارشية الجلابية وفلاقنتها *بأنه عب قرقور* ويضيفون *نيجيري أو كمروني* وليس سوداني لكونه ينحدر من *قومية الهوسا* وهذا الوصف *المجرد للإنسان من إنسانيته وحقوق مواطنته* لحق ويلحق كل إنسان يوجه سلاحه ضد مركزية الابرتهايد الجلابي ويحارب عقلية الاوليقارشية العنصرية وفلاقنتها وهي العقلية والتصورات التي تسبب جذر الأزمة في السودان...
عزائي لأسرة عثمان مكاوي ولكل أسر الضحايا من الطرفين، قوات الدعم سريع وجيش وشرطة وقوات ومليشيات أخرى جميعهم يتمتعون بحقوق إنسانية متساوية مشتركة وحقوق مواطنة متساوية في السودان، وهم يموتون الآن في ظل دولة ديكتاتورية *لا تؤمن بحقوق الإنسان* إلا لاقلية طفيلية وليتهم يقاتلون كطاقة واحدة لأجل دولة دمقراطية تحترم حقوق الإنسان للجميع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق