الاثنين، 1 يناير 2024

الحرب علي الخرطوم

 💣💣💣💣💣💣💣


*أيها الشعبُ تسلَّحْ*

💣💣💣💣💣💣

الحمد لله القائل : ( *وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تُظلمون*)

والصلاة والسلام على رسول الله القائل : ( *ألا إن القوة الرمي*)

وبعد
فقد انتظمت البلاد تعبئةٌ عامةٌ بعد دخول أوباش التمرد مدينة مدني طهرها الله من دنسهم.
فقد ثارت القبائل والأقاليم إلى السلاح للدفاع عن النفس والمال والعرض من أولئك المرتزقة الذين لا شرف لهم ولا مروءة، فقد ارتكبوا في مدني من الجرائم ما يندى له جبين التاريخ،

ما حدث في مدني لن يتكرر بإذن الله في غيرها من المدن، وهذا يتطلب منا أموراً مهمةً، ملخصها ما يلي :

1/  تكثيف الخطاب التعبوي الإعلامي في كل المنابر، في المساجد والمدارس والإذاعات والقنوات ووسائل التواصل الاجتماعي حثاً وحضاً على قتال تلك الفئة الضالة واستعداداً لسحقها، وكما قيل: الاستعداد للحرب يمنع الحرب ويحقق السلام.

2/ على أهل الأموال أن يبذلوا الأموال لتجهيز المقاتلين وتسليحهم، وهذا من الجهاد في سبيل الله بالمال، ونعم المال المُنفق لإعلاء كلمة الله وصون الأعراض وحماية الدمار.
*وكل من استطاع الحصول على السلاح  بعهدةٍ من الجيش أو شراءٍ أو بإعارةٍ أو هبةٍ أو غنيمةٍ من مرتزقٍ فليأخذ*.
3/ قدامي المحاربين والمتقاعدون من القوات النظامية وذوو الخبرة القتالية عليهم الإشراف على المدافعين عن الأحياء والقرى بتدريبهم على فنون القتال وكيفية التصدي للعدو،
وأما المستنفرون المنخرطون مع الجيش فهؤلاء تحت إمرة وإشراف قادتهم.
4/ على قادة الجيش الإسهام في تسليح أكبر قدر من المواطنين الشرفاء، فنحن نرى قادة التمرد يسلحون الأحياء التي تساندهم لكي تمارس السطو والنهب، فتسليح الشرفاء أدعى لكبت العدو ودحره.
5/ من خطط العدو المتكررة إغراق المدن بالخلايا النائمة من عناصر التمرد التي تفد على هيئة عمال أو باعة أو منقبين عن الذهب، يجب أن يلاحظ هؤلاء.
ومن هنا ندعو إلى إيقاف التنقيب عن الذهب في الولايات التي تضم أشتاتا من الناس من داخل السودان وخارجه، يجب أن يتوقف التنقيب كما توقف غيره حتى تضع الحرب أوزارها.
6/  وأما السلاح الأعظم فهو سلاح الدعاء الذي تقرع به أبواب السماء، فهو السلاح الذي لايملكه إلا المؤمنون، فلنرفع أكف الضراعة إلى الله تعالى كي يرفع عنا هذا البلاء،  فقد دعا أنبياء الله ربهم فنصرهم  ( *فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قُدر*)
نصر الله جيشنا الباسل وشعبنا الصابر وأخزى الله المرتزقة ومن دعمهم.
وصلى الله وبارك على رسوله محمد وسلم تسليماً كثيراً.     

🖊️ أبو الحسن خوجلي إبراهيم
16 جمادى الآخر 1445 - 30 ديسمبر 2023
#معركة_الكرامة
#الجيش_لا_يخون_الشعب
#الخرطوم_مقبرة_الجنجويد
https://t.me/m_alkarama2023

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post