قصه و أغنية
سليم الذوق
قال الشاعر إبراهيم الرشيد "رحمة الله عليه " إن أغنية سليم الذوق جاءت بعد قصة حب مثالية بدأت بالإعجاب ثم الصداقة ثم الارتياح والريدة والعاطفة المشبوبة وأخيراً الحب العنيف الذي جعل منهما روحاً واحدة في جسدين ولكن الوشاة والأقدار القاسية وقفت حجر عثرة في طريق الحبيبين فاشتعلت النيران من طول الفراق وسهر الليالي فزاد خفقان القلوب ودقاتها التي كادت أن تخرجها من أقفاصها وكان البلسم الشافي هو مولد أغنية سليم الذوق التي كان سيتغنى بها الفنان حمد الريح ويلحنها له عبد اللطيف خضر ود الحاوي، لكن أعجب بها محمد وردي فتنازل له حمد الريح عنها ليضع لها الألحان بنفسه وهذه هي الروح الطيبة لفناني الزمن الجميل وتقول بعض مقاطعها:
سليم الذوق
الشاعر/ابراهيم الرشيد
يا سليم الذوق لو تعرف الشوق
ابقى انزل يوم من علاك الفوق
شوف عمايل الحب في الحشا المحروق
انا كالأنسام لم تهدا تروق
وان كالأضواء بعد كل شروق
لو بتذكرنا كنا نحنا ندوق
للسعادة طعم في رضا المعشوق
انحنا حلفناك بالغرام والريد
بي صفا الأحلام في عيون الغيد
وبالقليب الضاق لذة التسهيد
ابقى زاورنا حتى يوم العيد
ياأمل بسام دابو هال جديد
تخلي شوقنا الضال في ثواني يزيد
بعتاب صامت يشبه التغريد
نبقى نار في نارو لي لهيبا نزيد
عن اغنية (سليم الذوق) والتى ذهبت اولا لحمد الريح وإلتقطها محمد وردي يقول ابراهيم الرشيد أذكر ان هنالك توب طلع باسم «سليم الذوق»، وردي كان متزوج اثنين الشركة صاحبة التوب أعطته توبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق