*مصر والكيزان أعداء السودان...*
لماذا يشارك الطيران الحربي المصري في ضرب *البنية التحتية للسودان* بأمر السيسي و عسكر الكيزان
لمصلحة من تدمر المصانع السودانية ؟...
الهجوم على المصانع وتدمير البنية التحتية للصناعة السودانية
الهدف منه مزدوج
أولا تصدير المحاصيل الزراعية الخام التي كانت تصنع في المصانع السودانية إلي دولة مصر...
الشئ الثاني تصدير المنتجات الصناعية للدولة الجارة إلي السودان إضافة للانتقام من بعض رجال الأعمال الذين انحازوا للثورة السودانية ودعموا إعتصام القيادة بالمؤن والأغذية ( أسامة داؤد وغيره )...
عشان كده تم تدمير المصانع بطريقة سريعة وممنهجة
لأن هذا عمل مخابراتي بحت
تم بالتنسيق بين مخابرات مصر مع جهاز أمن الكيزان والدليل على ذلك أن كل البنوك التابعة للكيزان ( بنك فيصل وبنك أم درمان وكل مؤسسات الكيزان التجارية لم تتعرض للنهب )...
جهاز أمن الكيزان يقوم بتجنيد النيقرز كمصادر للجهاز وتكليفهم ببعض المهام الهمجية الجماعية كما حدث خلال ثورة سبتمبر 2013 من تدمير وحرق النيقرز لطلمبات الوقود والأسواق وإلصاق التهمة بالثوار وحدث مرة أخري عقب فض الاعتصام إنتشار النيقرز في كل احياء العاصمة لأشغال الناس بتأمين منازلهم حتي لا يفكروا في ردة فعل...
تدمير البنية التحتية للصناعة السودانية وغيره من تنازلات وامتيازات لجارة السؤ مصر جزء من ضريبة عودة الكيزان للسلطة ستتبعه جملة من التنازلات لدولة مصر عن أراضي سودانية متنازع عليها واستثمار الشريط النيلي لصالح *مصر الضارة* كما صرح بذلك المجرم علي كرتي وكثير من المغسة وحش المصارين وبعدين بالمنطق حرامي يسرق مكنة بتاعة مصنع عشان يبيعها وين ؟ ولي منو ؟...
وليه أنا كحرامي أضيع ساعات من زمني في فك مكنات المصنع ؟ما أشيل الجاهز واتخارج...
وبعد سرقت ليه الحرق والتدمير ؟...
يا إخوانا ده شغل واضح انتقام وتصفية حسابات من الكيزان ضد كل أعداءهم...
لذلك الكيزان اشتغلوا شغل مرتب و ممنهج...
مع استخبارات السيسي شغل مصالح ليس إلا فعلي الشعب السوداني ان يفيق
من دروشة شعب واحد جيش واحد
و ينتبه لهذا الخطر العظيم الكيزان شغالين *شغل وسخ جداً*
و تنازلات تافهه مع الكلب السيسي
لصالح عودتهم الي الحكم...
أصحى أصحى أصحى يا ترس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق