السبت، 4 يوليو 2020

دكتور خالد التجاني

  • أشيد بمقال د خالد التجاني وخاصة فيما يتعلق بمآلات الإقتصاد والتنمية في وطن الجدود، ونؤكد بأن تبني الحكومة الانتقالية في مؤتمر المانحين ببرلين الذي روجت له واحتفت به كثيرا لمبادئ وشروط وفاق واشنطن Washington Consensus  لن يفيد الإقتصاد السوداني من منظور التنمية ولا الإستراتيجية الاقتصادية للبناء الهيكلي مهما أطنب الحالمون من متحمسي السلطة في مدحه،  فقد فشل البرنامج في دول عديدة مشابهة لظروفنا وأحوالنا  كبنما والسلفادور والاكوادور والارجنتين ومصر  وغيرها كما رفضته الهند وماليزيا وجنوب أفريقيا وعدد من الدول النامية إذ يقوم على مبادئ تخصيص أصول الدولة وبيعها للقطاع الخاص الأجنبي غالبا لأنه يدفع بالدولار لتسديد الديون التي تذهب لبنوك الدائنين (المانحين) وفتح الأسواق المحلية للمنتجات الخارجية وإغراقها مما ينجم عنه تدمير الصناعات المحلية ورأس المال الوطني بشريا وماديا  وتعويم الجنيه وتقليل الإنفاق العام ورفع الضرائب والاندماج الكامل في الإقتصاد الغربي وبدون قيد أو شرط سوى الوعد بإلغاء الديون التي لن تفيد الإقتصاد للضعف العام وقلة الاستثمار واستشراء العطالة. ونظرا لهشاشة البنيات الأساسية للبلاد عموما والافتقار إلى الرؤية و الرسالة لدى الحكومة الانتقالية فالخوف كل الخوف هو أن يصحو السودانيون يوما ما فيجدوا أن بلدهم قد بيع في الدلالة العالمية بتوصيات مؤسسات التمويل الدولية والمانحين وبالاستناد على   قوانين منظمة  التجارة العالمية WTO بالتواطؤ مع البنك الدولي  وصندوق النقد الدولي التي تنفذ الحكومة سياساتهم على الرغم من عدم قبول عضوية السودان في الأولى. 
  • للأسف هذه نفس الخطة التي خدع بها الكثير من أهلنا  الفلسطينيين عند رهن بعض دورهم لبنوك إسرائيل فأصبحوا لاجئين بلا مأوى في موطن مولد الجدود والآباء. فهل يصبح السودان مستعمرة  اقتصادية بعد الاستيطانية في فلسطين ??!!

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post