الجمعة، 5 يونيو 2020

عبر ودروس

  • ابناء السودان ...  عبر ودروس !!!* 


  •  *في احدي المدارس في السودان  أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم ، والذي يحصل على علامة ممتاز سوف تهديه هدية بسيطة ورمزية وهي عبارة عن حذاءٍ جديد .*

  • *فرح الأطفال بهذا التحدي وبدأ كل منهم بالكتابة بجد.*

  • *والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز والعلامات كانت كاملة !*

  • *فلمن ستعطي الهدية ؟*

  • *شكرت المعلمة الجميع على مابذلوه من جهد ، ولكنها احتارت لمن تعطي الجائزة ، والجميع قد نال العلامة الكامله.*

  • *فطلبت منهم حلاً مناسباً ؛ لينال أحدهم الجائزة ويكون مرضياً للجميع.*

  • *كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية ويضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق ، فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي بتلك الجائزة.*

  • *وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم وقرأت اسم الطفلة* 
  • *" وفاء عبد الكريم  " هي صاحبة الجائزة فلتتقدم ولتأخذ الجائزة بيدها.*

  • *تقدمت الطفلة وفاء والفرحة والدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم.*

  • *شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها وزمانها.*
  • *فلقد ملّت لبس حذاءها القديم والذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد لها ؛ لفقرهما الشديد ..*

  • *المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته وهي تبكي بما جرى!*

  • *فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته ولكن استغرب بكاءها ، ولما سألها عن ذلك قالت له :* 

  • *عندما عدت وفتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء  عبد الكريم  !*

  • *يااا الله !!!*

  • *لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معاً يداً واحدة ؛ ليدخلوا السعادة إلى قلبها.*

  •  *تذكر*
  •  
  • *حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم نظلم الصغار بتصرفاتهم  التي يمكن ان  تدرّس لكل شعوب  العالم.*

  • *قصة واقعية...*
  • *(لم نذكر اسم المدرسة ولا الزمان ،،، والاسم المستخدم للطالبة ليس اسمها الحقيقي بل هو اسم رمزي).*

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post