الجمعة، 12 يونيو 2020
المحكمة الجنائية الدولية
613-600-7165. Abbas Suliman اقتياد علي المحكمة الجنائية الدولية قراءة جديدة تكشف ابعاد ما خفي من مخططات بعيدة المدي وضعت لتدمير منظومة مجتمع دارفور البشري يعد عملية تسليم زعيم مليشيات الجنجويد علي كوشيب نفسه طوعا الي المحكمة الجنائية الدولية نقطة تحول تاريخي بارز طرات علي مجمل ساحة القضايا العالمية الساخنة وفي نفس السياق يجسد انتصار عظيم لرغبة شعوب دارفور ضحايا الابادة الجماعية لاهمية هذا الحدث المحلي والاقليمي والدولي التي اتت في ظل توقيت مفاجى تابع باهتمام مكثف كل المراقبين والمحللين السياسين من منظمات حقوق الانسان ونشطاءمختصين ومعنيين بقضايا حقوق الانسان حول العالم علي عملية تسليم علي كوشيب الذي تم علنا عبر وسائل الاعلام العالمية المرئية تلك الخطوة الايجابية التي قامت بهااجهزة دولة افريقيا الوسطي بالتعاون مع بعثات الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وبعد الافراد من النشطاء الذين سهلوا نقل علي كوشيب علي متن طائرة بعثة الامم المتحدة الي لاهاي يتزامن هذا الحدث بتطورات متسارعة بها السودان بمنعطف خطير يعاني فيها الشعب السوداني ظروفا حرجة بالغة التعقيد خاصة مواطني دارفور الذين عانوا ولازالوا يعانون اشد ويلات االقتل االيومي المنظم والممنهج المخطط من نفس الميلشيات االتي ارتكبت نفس جرأئم الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية لازالوا حتي لحظة كتابة هذا المقال التحليلى يحاصرون معسكر كلمة لارتكاب مزيد من جرائم حرب اشد فتكا وتدميرا من السابق في اطارمسرحية درماتكتية حبكت خيوطها من بعض اجهزة امن واستخيارات المركز الذين ارسلوا مجموعةمسلحة لقتل النازحين داخل معسكر كلمة وذلك بهدفة الصاق تهم جزافة قصدت بها ايجاد مبرر لتقتيت المعسكر وافراغها من محتواها البشري من قبل مليشيات وقوة عسكرية تابع للشق العسكري من السلطة الانتقالية بالرغم من هذا الانتصار التاريخي الكبير الذي يعتبر خطوة مرحلية تساهم مساهمة فعالة في اكتمال اركان العدالة الجنائية الدولية وتمهد الطريق للاعداد.للخطوة القادمة عبر فتح كافة الابواب المغلقة علي مصراعيها تتيح المجال الواسع لتسليم بقية المطلوبين الي محكمة الجرائم وكشف الستار عما خفي من تواطؤ بعض الجهات الرسمية والضالعين في ارتكاب جرائم ويعملون علي عرقلة تسليم رموز النظام البائد الذين يقبعون خلف قضبان كوبر نرصد ونتابع ونحلل ونقرا بدقة ما تحاك من مؤامرة تدبر لاجل اطالة امد.تسليم مجرمي الحرب الي لاهاي ذلك لان تسليم علي كوشيب الي لاهاي خطوة عملية ناجحة تعد بمثابة رسالة تحذير وانذار قوي من المجتمع الدولي للذين لازالوا يرتكبون جرائم ابادة جماعية يومية مخططة ومنظمة بتدبير وايعاز من اجهزة السلطة العسكرية الرسمية وميليشاتها الذين يهددون حياة مواطني دارفور المدنيين في كل انحاء دارفور كما يتابع ويرصد العديد من منظمات حقوقية حول العالم اعمال حرق ونهب وقتل واغتصاب يومي يحدث بشكل علني الامر الذي يشكل تهديدا خطيرا للسلم والامن المحلي والاقليمى والدولي وفي ذات الوقت تعد ارهاب منظم تمارسها الاجهزة العسكرية الامنية الاستخباراتية الرسمية بالسودان بالتعاون والتحالف مع بقايا خلايا النظام السابق لديها ارتباط قوي ومنظم ومخطط مع مجموعة مليشيات وجماعات مسلحة تاتي من خارج حدود السودان وتقوم الجانب العسكري من السلطة الانتقالية التستر علي تلك الجرائم التي ترتكب يوميا ضد المدنيين وبناءا علي ماسبق من تحليل وربطا للاحداث في سياقها التاريخي ان الجيش القائم في السودان الان يتحمل مسؤلية كاملة علي ما يحدث من جرائم ابادة بطرق ووسائل جديدة وعلي كل القوي السياسية المدنية الرسمية من اجهزة السلطة الانتقاليةالمختصة الذين يتمسكون بزمام السلطة القيام بدور انساني اخلاقي قانوني فاعل عبر رصد الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق المدنيين الابرياء العزل في دارفور التي تقوم بها مجموعات مسلحة خارج القضاء والقانون الدوليين ان السودان يمر مرحلة مخاض عسير لم تتشكل كدولة امامها تحدياتها كبيرة تقف حجرات عثرة نحو الانطلاقة لمواكبة التحول التاريخي الذي ينشدها كل المخلصين الحقيقين الحريصين علي مستقبل تشكيل السودان ويحتاج هذه الخطوة مراعاة البعد الاخلاقي الحضاري الانساني القانوني التي تتسق ومبادي قيم العدالة وانصاف ضحايا الابادة انصافا حقيقيا نزيها قبل الحديث عن السلام والتنمية لانه من المحال تحقيق الاستقرار الامن علي ارض الواقع الابعد تطبيق اركان القانون التي تشكل حجر الزوايا في مجتمع منصف تقوم اسسها علي العدالة الاعتراف الفعلي العملي بحقوق الانسان وعلي القائمين بامر السودان السير نحو الاتجاه الصحيح ذلك لان مسالة تشكيل سودان الغد المشرق تحتاج الي استخدام الحكمة والعقلانية بدلا من السباق المحموم علي السلطة علي جماجم الابرياء الذين يقتلون يوميا لا يمكن مطلقا باي شكل من الاشكال ان تظل السودان حقل تجارب اسلحة كيميائية محرمة دولية استخدمت ضد.مواطنين ابرياء في بلدهم كما اعترف علي كوشيب علي ارتكاب تلك الجرائم الدولية الاشدخطورة وان الحقوق الاساسية لاتسقط بالتقادم مها طال الزمن ام قصر لان مصير ومستقبل الشعوب وبقائها لكي تبقي امنة للعيش بكرامة في بيئتها الاصلية ترتبط ارتباطا عضويا بقيم ومبادي القوانين السماوية والوضعية التي كرستها شرائع السماء والارض معا فالانسان خلق حرا وسيظل حرا مرفوعا الهامة لابد ان يحيا حرا وتلك الايام نداولها بين الناس /عباس سليمان ناشط اعلامي حقوقي مهتم بقضايا العالم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
Post
-
💊في ناس سمعوا إنه فيتامين سي بساعد في العلاج والوقاية من الكورونا وطوالي الطلب عليه زاد بشكل غير طبيعي وحالياً أصبح ما متوفر في الصيدليات و...
-
ماذا تعرف عن الحاج يوسف،؟ مادة صجفية عملتها قبل 6 اعوام .. تاريخها وقصة تسميتها.. احياءها حدودها عدد مدارسها عدد طلابها عدد خلاويها عدد ...
-
في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا مآآآآآآآ حارتنا و بِنريدآآآآآآآ !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق