السبت، 6 يونيو 2020

لماذا صمت أديب في ظل الثورة

  • لذلك صمت اديب
  • ***************
  • هنالك ثلاثة سيناريوهات امام اديب لا رابع لهم
  • في ظل معطيات الراهن المجردة احلاهما بطعم (الحميض) 
  • فالجرم مشهود وموثق وهنالك اعترافات ضمنية وشواهد من القوة تكفي لادانة الجناة من دون اي لجان واليات تنشأ للاستهلاك السياسي. 
  • السيناريو الاول:
  • الاعلان عن ادانة المجلس العسكري بكلياته
  • فهو المسؤول الاول والاخير عن حماية المعتصمين وفي عقر داره وذلك من صميم واجباته فجرم التنصل عن حمايهم افدح من جرم قتلهم هذا اذا افترضنا بان كاىنات هبطتت من كوكب اخر ونفذت تلك الجريمة البشعة ثم تبخرت.
  • في هذه الحاله والمجلس السيادي في قمة السلطة لايمكن ان التنبؤ بمالات ردة فعلهم
  • وهم لايتورعون في ارتكاب اي حماقة  
  •  افدح من فض الاعتصام في ذاته وهم في قلب مستودع الخزف.
  • اذا تمت الادانة وعبر اي الية قانونية وفي هذا التوقيت والظروف  فمن سيحاسبهم وباي قوة وهم في قمتها؟
  • وفي تجاربنا البشير وزمرته مدانين بجرائم افدح لعقود و الي الان يد العدالة مشلولة في ان تطالهم.
  • لربما هدموا المعبد كله ونسف كل مكتسبات الثورة عبر انقلاب عسكري تدعمه الدولة العميقة و تباركه  احزاب الردة والهبوط الناعم التي لاتجيد امر سوي مداهنة العسكر .

  • السيناريو الثاني:

  • المماطلة وطمس القضية وتعويمها وتقديم اكباش فداء وضياع حقوق الشهداء واسرهم والحق العام وفي ذلك حتما لاتعوذهم عناصر في القضاء المترهل والمتهالك منزوعة الضمير.

  • السيناريو الثالث:
  • التحفظ علي الملف وما تم انجازه  في مكان امن الي مابعد انقضاء الفترة الانتقالية بسلام واعادة بترميم  مؤسساتنا العدلية والقضائية ومؤسساتنا العسكرية بمعزل وتجرد عن اي انتماء وتحقيق كينونتها الذاتية وتطهيرها من الفسدة والمفسدون وصولا لسيادة حكم القانون في ظل دولة مدنية تحقق الحد الادني من العدالة و الشفافية والنزاهة.

  • مع ايماننا بان هذه الانتهاكات لاتسقط بالتقادم
  • ولا سيما مع قوة شواهدها.
  • وايماننا بان الحقوق لاتهب وانما تنتزع انتزاع
  • مهما طال الليل لابد للفجر ان ينبلج
  • من البشاير اجازة مجلس الامن اليوم في شبه اجماع اللجنة المنتدبة للسودان مع التمديد عام اخر لقوات اليونوميد بدارفور.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post