الأربعاء، 3 يونيو 2020

في أحد الفصول الدراسية في سوريا

  • في أحد الفصول الدراسية في سورية أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم ، والذي يحصل على علامة ممتاز سوف تهديه هدية بسيطة ورمزية وهي عبارة عن حذاءٍ جديد .
  • فرح الأطفال بهذا التحدي وبدأ كل منهم بالكتابة بجد ، والمفاجأة كانت بعد لم الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز والعلامات كانت تامة !
  • فلمن ستعطي الهدية ؟
  • شكرت المعلمة الجميع على مابذلوه من جهد ، ولكنها احتارت لمن تعطي الجائزة ، والجميع قد نال العلامة التامة .
  • فطلبت منهم حلاً مناسباً ؛ لينال أحدهم الجائزة ويكون مرضياً للجميع . 
  • كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية ويضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق ، فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي بتلك الجائزة .
  • وفعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم وقرأت اسم الطفلة " وفاء الشامي " هي صاحبة الجائزة فلتتقدم ولتأخذ الجائزة بيدها .
  • تقدمت الطفلة وفاء والفرحة والدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم . 
  • شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها وزمانها .
  • فلقد ملّت لبس حذاءها القديم والذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد لها ؛ لفقرهما الشديد .. بعد أن نزحت العائلة من بيتها .
  • رجعت المعلمة مسرورة إلى بيتها وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته وهي تبكي بما جرى !
  • فرح الزوج بعد سماع تلك القصة بزوجته ولكن استغرب بكاءها ، ولما سألها عن ذلك قالت له : عندما عدت وفتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة وفاء الشامي !
  • لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معاً يداً واحدة ؛ ليدخلوا السعادة إلى قلبها .

  •  *تذكر* 
  • حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم نظلم صغارنا حيث تصرفاتهم تدرّس لكل العالم .

  • قصة واقعية

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post