الثلاثاء، 26 مايو 2020

قصة قصيرة تحمله كلمة الدنيا

  • يحـكى أن امرأة فقيرة كانت تحمل ابنها مرت في طريقـها بالقرب من كـهف فـسمعت صوتا آتيا من أغوار الكهف يقول لها "ادخلي وخذي كل ما ترغبين ولكن لا تنـسي الأسـاس  فبعد خروجك من الكهف سـيغلق الباب إلى الأبد ... إنتهزي الفرصة ولكن خذي حذرك من عدم نسـيان ما هو الأساس والأهم لك ! وما إن دخلت المرأة حتى بهرتها ألوان الجواهر ولمعان الذهب ... فوضعت إبنها جانبا وبدأت تلتـقط الذهـب والجواهر وراحت تملأ جيوبها وصدرها بالذهب وهى مذهولة
  • .. راحت تحلم بالمسـتقبل اللامع الذي ينتـظرها ... وعاد الـصوت ينبهها أنه باقي لك ثمان ثواني ... لا تنسـي الأساس . وما أن سـمعت أن الثواني على وشـك أن تمضي ويغلق الباب ... انطلقت بأقصى سـرعة إلى خارج الـكهف وبينما جلـست تتأمل ما حصلت عليه ... تذكرت أنـها نسـيت ابنها داخل الكهف وأن باب الكهف سـيبقى مغلقاً إلى الأبد وأحزانها لن تمحوها ما حصلت عليه من الجواهر والذهب 
  • هكذا الدنيا ... خذ منهـا ما تريد ولكن لا تنسـى الأسـاس وهو "صالح الأعمـال" فـلا ندري متى يغـلق الباب ولا نسـتطيع الـعودة للتصحيح .
  • اذا اتممت القراءة لا تنسـی الصلاة.والسـلام على رسـول.الله بلـسانك و قلـبك

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

في قعر ركوبة ست الشاي

 في قعر راكوبة ست الشاي جمبت ستنا                             مآآآآآآآ حارتنا  و بِنريدآآآآآآآ    !!!!!!! لبعض الأوباش في حارتنا وحدتنا الذي...

Post