الأربعاء، 2 فبراير 2022

زوجة الزعيم إسماعيل الازهري

 الراحلة الحاجة مريم سلامة وزواجها من الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري

لقاء صحفى قديم

♦️ تقول الحاجة مريم: خطبتي إلى الأستاذ تمت بالطريقة التقليدية عام 1936، حيث رأى صورة لي واستمرت فترة الخطوبة لمدة ثلاث سنوات نتيجة لظروف عمله ونشاطه، وكان يتم تأجيل الزواج كل مرة لهذا السبب إلى أن تم عام 1942، وهو من مواليد 1901، وجمعت بيننا بعض الأشياء الأساسية التي ساهمت في نجاح زواجنا وأنا خريجة كلية المعلمات وهو معلم. وتضيف: كان الأزهري يميل إلى تقديم المأكولات الشعبية والوطنية لضيوفه، وأذكر أننا نحتفظ بكميات من الفول المدمس والبلح لنقدمه للضيوف والمجتمعين معه في المنزل.

♦️ وتمضي الحاجة مريم في ذكرياتها قائلة: روى لي الأستاذ أنه وفي عام 1919 وكان عمره وقتها 18 عاماً كان قد سافر مع جده إلى لندن ليقوم بالترجمة لوفد سوداني ضم جده، وفي مائدة الطعام سمع المضيف الإنجليزي يقول للطباخ: "جهز الطعام بالطريقة كذا لأن السودانيين كالكلاب يأكلون العظم واللحم معا". هذه الحادثة تركت أثرا عظيما في نفس الأستاذ وهو شاب صغير وقتها، وقد ذكر لي أنه قد قال في تلك اللحظة أنه "لابد من تحرير السودان من هؤلاء الناس)، ومعروف أن للحاجة مريم من الزعيم الراحل (آمال وسامية وسناء وجلاء) من البنات، إلى جانب الزعيم الاتحادي البارز الراحل (محمد ).

♦️ وعن ميلاد آمال تقول الحاجة مريم إنه كان له وقع خاص على الزعيم. وأشارت إلى أنه قال لصحيفة مصرية في هذه المناسبة "إنني أستمد حبي لابنتي آمال من حبي لوطني فإن السياسي يجب ألا يكون مجردا من العواطف نحو أسرته". وعن مغزى اختياره لاسم ابنته آمال قال الأزهري للصحيفة المصرية: "خرجت من المعتقل في أوائل ديسمبر لاستقبل في أواخره ست الكل، لقد أسميتها ست البنات آمال الأزهرى، أما الاسم الأول فهو تيمنا باسم والدتي، وهو من الأسماء الشائعة عندنا بالسودان، والثاني اخترته عسى أن تحقق ابنتي آمالي، فتنجب إسماعيل الأزهري الذي يعيش فوق أرض الوادي المتحد والمتحرر من قيود الاستعمار وذيوله الثلاثة (الفقر - الجهل - المرض).

♦️ أما عن مغزى اسم جلاء، فتمضي الحاجة مريم قائلة: لقد كان ميلاد جلاء في نفس اليوم الذي تم فيه الاحتفال بالجلاء، واختاره لها الأستاذ، لأنه بعد عودته من الاحتفال سمع نبأ ولادتها. وقال إنه في الاحتفال تمت كتابة جلاء بدخان الطائرات. وقرر أن يسمي ابنته جلاء تيمنا بهذا الحدث التاريخي المهم.

♦️ وعن حياة الزعيم اليومية، ذكرت الحاجة إنه كان يصحو مبكرا ليؤدي الصبح ويرتل جزءا كاملا من القرآن، ففي كل شهر كان يختم القرآن، ثم يتناول الشاي وإفطاره المكون من كوب لبن وبيضة واحدة في السابعة والنصف صباحا، وكان يستقبل الجمهور بالمنزل، ولقد شهدته وهو يفتح باب المنزل حتى في منتصف الليل وبمفرده لأي فرد، ويستمع إلى مشكلته ويساعده في حلها.

♦️ وعن كيفية تعامل الأزهري مع أولاده تقول الحاجة مريم: بالطبع إن ظروف عمله السياسي كانت تأخذ من وقته الكثير إلا أنه كان يتحين أي زمن ليجلس إلى أولاده، وكان حريصا على تناول وجبة الغداء مع الأسرة والأولاد، وتلك كانت فرصة دائمة ليتجاذب معهم الحديث. وأذكر أنه كان يهتم جدا بدروسهم، ويذاكر معهم متى ما سمح وقته، وكان ينظم لهم وقتهم ويعطيهم فرصة للعب والراحة، وكان يراقبهم ويوجههم، وكان يقول إن الطفل يحتاج لقدر من الحرية لتكون علاقته بوالديه كافية.

♦️ في 25 مايو حل نظام عسكري محل النظام الديمقراطي الذي كان يشغل الزعيم الأزهري فيه موقع رئيس مجلس السيادة. وعن ذكريات تلك الفترة تقول الحاجة مريم: بعد انقلاب مايو اعتقل الزعيم الأزهري لمدة ثلاثة أيام بالمنزل، وكان الضباط يقومون له بأداء التحية العسكرية، فكنت أصاب بالدهشة، وتعرض المنزل للتفتيش. وفي المرة الثانية وقفت في وجه رئيس اللجنة ومنعت التفتيش لأنه كان خدعة للشعب، وعندما رحل الزعيم إسماعيل الأزهري إلى رحاب ربه كانت نفوس السودانيين تمور بالغضب، لأن إشاعة سرت كالنار في الهشيم، فحواها أن الزعيم قد تم اغتياله، وهو على سرير المرض بالمستشفى، ولكن الحاجة مريم تنفي ذلك قائلة عن إشاعة القتل: أستطيع أن أقول إنني كذبت إحساسي لأنني أعلم أن أي سوداني، ومهما وصلت به الحقارة لن يجرؤ عل قتل الزعيم، والذي حدث أنه أحضر من السجن، وكان على أحسن حال ورجع للمعتقل، وأصيب بذبحة صدرية فأخذ للمستشفى، وقضى بها سبعة أيام بعدها فارق الحياة.

تفاصيل دقيقة

♦️ وعن الميراث المادي الذي خلفه الزعيم الراحل لأسرته وأبنائه تقول الحاجة مريم سلامة: "جاء انقلاب مايو، ووجد منزلنا مرهوناً بمبلغ 13,500 جنيه. وقامت السلطة الانقلابية بفك الرهن وتلك عدالة السماء أن العدو يعترف بنزاهة عدوه. رحل الأستاذ وترك لنا فقط 120 جنيهاً سودانياً موجودة بأحد البنوك بالخرطوم لم أسحبها حتى الآن

منطقة خشم القربة



صباح الخير - من مدينة خَشِم القِرْبَة 

مدينة تقع في ولاية كسلا شمال شرق السودان، على ارتفاع 452 مترًا (1486 قدمًا) فوق سطح البحر، وتبعد عن الخرطوم العاصمة حوالي 560 كيلومترًا، ويوجد فيها سد خشم القربة. ويبلغ عدد سكانها حوالي 54,835 نسمة، وتقع خشم القربة في منطقة زراعية خصبة، وقد أنشئت في المنطقة مدينة حلفا الجديدة عام 1964م لإعادة توطين النوبيين الذين تضرروا من إنشاء السد العالي الذي غمر مدينتهم التاريخية وادي حلفا.
تقع منطقة خشم القربة على حزام السافانا الجافة على خط عرض 14 درجة شمال، ضمن إقليم سهل البطانة، وتتميز المنطقة بتربة طينية سوداء ويشقها من جهة الجنوب الشرقي نهر عطبرة الذي ينبع من المرتفعات الإثيوبية والإرترية نحو السهول الشرقية للسودان حيث يلتقي برافده نهر سيتيت جنوب مدينة الشواك التي تبعد حوالي 82 كيلو متر غرب خشم القربة، وينحدر نحو الشمال الغربي حيث الصخور الكبيرة مواصلاً سيره ليصب في نهر النيل الرئيسي عند مدينة عطبرة. ويتميز النهر في منطقة خشم القربة بانحداره الشديد وسرعة جريانه وحمله لكميّات كبيرة من الأطماء وقطع الأخشاب من منبعه ومناطق مجراه.


بروفسير زكية عوض ساتي

 🏆بروفسير زكية عوض ساتي

Fadwa Taha 

♦️ ولدت و نشأت د. زكية عوض ساتي في بيت علم وتعلم وتعليم فوالدها هو الأستاذ والسفير عوض ساتي اول سفير للسودان ببريطانيا ، و ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﻮﺽ ﺳﺎﺗﻲ ﻣﻦ المؤسسين ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ وﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، فقد ﻭﻟﺪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻳﻢ ﺑﺎﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1910 ﻡ، ﻭﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ ثم ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻣﺘﺨﺼﺼﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻠﻚ ، ﻭﻋﻤﻞ ﺃﺳﺘﺎﺫﺍً ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ كما ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍً ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ .و قد ﺃﺳﺲ ﻋﻮﺽ ﺳﺎﺗﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﺍﺑﺘﻜﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺠﻠﺔ ( ﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ) ﻭﺃﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭ فكانت ﺄﻭﻝ ﻣﺠﻠﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ  وذلك ﺳﻨﺔ 1946ﻡ .

♦️ ووقد أنجب الإستاذ عوض ساتي ثلة من النجباء من البنين والبنات ودكتورة زكية عوض ساتي أحدى هؤلاء النجباء.

♦️ ولدت د. زكية في العام1943ودرست بالخرطوم وكانت من قلة من البنات في كلية الآداب بجامعة الخرطوم حيث تخرجت في العام 1967بمرتبة الشىرف   بأمتياز وقبلت  لتصبح مساعدة تدريس وحصلت على درجة الماجستير من قسم اللغة العربية عن بحثها عن مقامات الحريري وذلك في العام 1970 وعندما فصل الشيوعيون  زوجها البروفسير دفع الترابي وثلة من الإسلاميين من الجامعة في العام 1971 رافقته إلى نيجيريا حيث أنتسبت محاضرا  في كلية المعلمين العليا في جامعة أحمد بيلو وترأست قسم اللغةالعربية بها. ثم عملت محاضرا بكلية البنات جامعة الرياض(جامعة الملك سعود فيما بعد)  وذلك قبل عودتها للعمل بجامعة الخرطوم في 1979 بعد المصالحة الوطنية.

♦️ وأكملت د زكية رسالتها للدكتوراه عن الإمام الزمخشري مفسرا فجمعت فيها بين اللغة العربية و التفسير كما جمع الزمخشري في تفسيره بين علوم اللغة وعلوم القرآن وظلت تعمل بجامعة الخرطوم كلية الآدابمنذ مطلع الثمانينات حتى تولت عمادة الكلية لتكون أول أمرأة عنيدة لكلية بجامعة الخرطوم والثانية في السودان بعد سعاد الفاتح التي تولت عمادة كلية البنات بالجامعة الإسلامية من قبل لكن بروفسير زكية هي أول عميد لكلية غير نسائية. وقد أختارها عمداء كليات الآداب في العالم العربي مؤتمرهم العام عميدة لعمداء الآداب في العالم العربي.

♦️ و نشطت دكتورة زكية في نشاط أدبي وفكري وثقافي واسع وشاركت في العديد من المنتديات والجمعيات الأدبية داخل وخارج السودان وشغلت الأمانة العامة لرابطة الخنساء الأدبية وشاركت في مؤتمرات داخل البلاد وخارجها وقد كانت دكتورة زكية من الناشطات في العمل الإسلامي رغم مشاغلها الأسرية (هي أم لستة من الأبناء والبنات)

اية أسامة وهبي

آية أسامة وهبي الأمين

السودان / الخرطوم بحري / شمبات

*حاصلة على الإقامة الذهبية بدولة الإمارات العربية المتحدة 2021م.

*"سفيرة اللغة العربية" في حفل افتتاح قمة اللغة العربية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حيث تم اختيارها من وزارة الثقافة الاتحادية أبوظبي ضمن 5 أسماء الأكثر تأثيراً في مجال اللغة العربية على مستوى العالم لتصوير فيلم الافتتاح إكسبو 2020 دبي.

*كرمت في شهر أغسطس 2016 بالقاهرة لورود اسمها ضمن عشرة أسماء هم (أهم المبدعين العرب) في أحدث استقراء للواقع الثقافي المعاصر نظمته هيئة قصور الثقافة المصرية بالتعاون مع جمعية دار النسر الأدبية.

الجوائز:

عدد من الجوائز العربية في مجال الشعر الفصيح أهمها:

*جائزة المركز الأول من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في ختام الدورة التدريبية الأولى في العروض وتذوق الشعر بالسودان 2004م.

*جائزة الشارقة للإبداع العربي في مجال أدب الأطفال عن مجموعتها الشعرية "شجيرة الليمون" 2014م.

*جائزة الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014م.

*جائزة مؤسسة القلم الحر للإبداع الكتابي بالقاهرة 2014م.

*جائزة الشاعر السعودي الراحل حسن عبدالله القرشي عن مجموعتها الشعرية "دوحة العاشقين" 2015م.

عدد من الجوائز في مجال الشعر الفصيح بالسودان أهمها:

*جائزة المركز الأول في عدد من حلقات برنامج "مبارزة الحروف" التلفزيوني بتلفزيون السودان القومي 2005 و 2006م.

*جائزة التميز في مهرجان "سحر القوافي" الذي تنظمه مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم بالسودان في دورته الأولى عام 2008م.

عدد من الجوائز في مجال حفظ القرآن الكريم بالسودان ودبي أهمها جائزة مراكز مكتوم التابعة لهيئة الأوقاف الإسلامية والعمل الخيري بدبي 2009م. 

المؤلفات:

*مجموعة شعرية بعنوان "خيال" عن مؤسسة أروقة للثقافة والعلوم بالسودان 2007م.

*مجموعة شعرية بعنوان "دوحة العاشقين" عن دار الأدهم للطباعة والنشر بالقاهرة 2014م.

*مجموعة شعرية بعنوان "شجيرة الليمون" موجهة للأطفال عن دائرة الثقافة والإعلام / حكومة الشارقة 2014م.

*مجموعة شعرية بعنوان "تسبيحة الألم" عن دائرة الثقافة والإعلام / حكومة الشارقة 2018م.

*لها تحت الطبع رواية "حكاية قلب".

المشاركات:

*عدد من المشاركات المحلية بالسودان.

*مثلت السودان في مهرجان دبي الدولي للشعر 2009م.

*مثلت السودان في مؤتمر أدباء مصر 2013م.

*مثلت السودان في معرض الشارقة الدولي للكتاب في عدد من الدورات: 2009 _ 2013 _ 2014 _2019 _ 2021م.

*مثلت السودان في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2014 _ 2015م.

*مثلت السودان في مهرجان ربيع الشعر العربي الذي تنظمه مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت في العام 2017م.

*بكالوريوس الاقتصاد مرتبة الشرف من جامعة النيلين / كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية 2002م.

*شهادة حفظ وتجويد القرآن الكريم من دار حفظ القرآن الكريم بالسودان 2002م.

*عملت باحثة ومعدة برامج بتلفزيون السودان القومي في الفترة من 2005 _ 2008م.

*عملت بتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها بدبي في الفترة من 2008 _ 2010م.

*عملت بتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه بمراكز مكتوم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في الفترة من 2009 _ 2012م.

*عملت بالمجلس التنفيذي لحكومة عجمان 2017م.

*مراسلة قناة هارموني الفضائية بالإمارات.

*تعمل حالياً بشركة لنس ميديا للإنتاج الإعلامي / عجمان.

عضوية الجمعيات والروابط:

*رئيسة هيئة الحوار الثقافي الدائم - فرع الإمارات.

*عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للفنون والصحافة والإعلام – فرع الإمارات.

*عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين.

*عضو مؤسس بشعبة الأدب بمؤسسة شمبات الثقافية الاجتماعية "النيمة".

*عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.


* مؤسسة الملتقى الثقافي السوداني ومنتدى آية الثقافي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

المرأة في السودان منذ القرن الماضي

 🏆جمع وتحقيق / مصعب أبوبكر

♦️ المرأة في السودان منذ ستينيات القرن الماضي كان لها الحق في الحصول على معاش وراتب عمل متساوٍ مع الرجل

♦️ في العام 1842م، أنشئت أول حضانة أطفال مختلطة بالخرطوم .

♦️ عام 1899أنشئت مدرسة الراهبات للبنات على يد إرسالية الرومان الكاثوليك…

♦️ في مدينة أم درمان وفي عام 1905، كانت أول قابلة قانونية السيدة /المشلية.

♦️ أما عام 1906 ففيه أُفتتحت مدرسة الأمريكان الإنجيلية للبنات. الخرطوم بحري.

♦️ ثم كان النصر الأكبر والفتح العظيم بحلول عام 1907، حيث افتتحت أول مدرسة سودانية وطنية خاصة لتعليم الفتيات. على يد الشيخ /بابكر بدري. في مدينة رفاعة

♦️ في عام 1928، أسست أول فرق المرشدات/الكشافة في السودان.

♦️ أما في مجال الفن والغناء كانت أول مغنية تسجل أسطوانة موسيقية، الفنانة /أم الحسن الشايقية -سجلتها في القاهرة عام 1927 .

♦️ أما 1930 شهد قبول أول دفعة طالبات في الجامعة

 ♦️ في عام 1940، تم تعين أول مفتشة تعليم وهي الأستاذة / مدينة عبد الله عبد القادر.

♦️ وشهد عام 1942، دخول أول صوت نسائي للإذاعة القوميّة . وهي المغنية السيدة / عائشة موسى-الفلاتية. 1942، السيدة

♦️ جداوية موسى، أول عازفة -آلة العود

♦️ 1943، أول نادي نسائي ” نادي مدني النسائي

♦️ 1946، أول ممرضة سودانية. السيدة/ دنيا سليمان عكاشة…كرمها الملك جورج الخامس.

♦️ 1947، أول تنظيم اجتماعي نسائي/ رابطة الفتيات المثقفات. مدينة أم درمان. أسستها: السيدة / فاطمة طالب إسماعيل.

♦️ 1947، أول صحفية سودانية. السيدة / تكوي سركسيان.

♦️ 1947، صدرت أول مجلة نسائية سودانية. مجلة بنت الوادي.

♦️ 1953، أول طبيبتين في السودان: د. خالدة زاهر و د. زوري سركسيان.

♦️ 1955 صدرت أول صحيفة نسائية: صحيفة حقوق المرأة.

♦️ 1956أول مذيعة سودانية.

♦️ 1953، أول اتحاد للمرأة في السودان. الاتحاد النسائي السوداني. 1963، أول مذيعة في تلفزيون السودان. الأستاذة / رجاء احمد جمعة.

♦️ 1953، كونت أول لجنة لصياغة دستور السودان. قبل استقلاله كانت في عضويتها السيدة: ثريا الدرديري

♦️ 1953، نالت المرأة حق التصويت في الانتخابات العامة

♦️ .1964، نالت المرأة حق الترشيح في الانتخابات لكل الأجهزة السياسية.

♦️ 1964، انتخاب أول نائبة في البرلمان. السيدة: فاطمة احمد إبراهيم.

♦️ 1967. السيدة إحسان فخري من السودان هي أول امرأة قاضية في أفريقيا والشرق الأوسط وهي وكذلك أول سيدة تتولى منصب قاضي المحكمة العليا.

♦️ 1967، كسبت المرأة السودانية حق الأجر المتساوي مع الرجل.

♦️ 1969، أول سيدة تعمل في سلك المحاماة. المحامية / سنية مصطفى احمد إبراهيم.

♦️ 1969، أول إمراه ترقى لرتبة ضابط بالقوات المسلحة. السيدة / فاطمة أبو بكر.

♦️ 1970 السيدة / نجوى كمال فريد، أول سيدة قاضي شرعي.

♦️ 1971، السيدة / نفيسة احمد الأمين أول وزيرة بلا حقيبة وزارية.

♦️ 1973، د. فاطمة عبد المحمود أول وزيرة بحقيبة وزارية (وزارة الشؤون الاجتماعية).

♦️ 1991، أول عميد لكلية جامعية غير نسائية في أفريقيا هي البروفيسور / زكية عوض سآتي. كلية الآداب. جامعة الخرطوم.

♦️ 1993، أول حاكمة ولاية في القارة الأفريقية، السيدة: أقنيس لوكودو.

♦️ 1998، أول مدير لوكالة الأنباء الرسمية في أفريقيا والشرق الأوسط. الأستاذة / نعمات محمد.

♦️ 2012، أول سيدة لواء في القوات المسلحة – الجيش – في أفريقيا والشرق الأوسط اللواء/ سعاد الكارب 2012.

♦️ بروفسير فدوي عبدالرحمن علي طه / اول مديرة لجامعة الخرطوم.

♦️ وهذه سادتي نسب مئويّة تعكس عظمة المرأة في بلادي ودورها العظيم المتعاظم :

🔶%89 قاضية ضمن قضاة الدرجات العليا في السودان.

🔶40 % من وكلاء النيابة والمدعين العامين في السودان هن سيدات.

🔶34% من المستشارين القانونين للدولة في السودان سيدات.

🔶11%من البعثات الدبلوماسية السودانية ترأسها نساء

🔶.13%من ضباط الشرطة في السودان نساء

🔶 17% من ضباط الصف والجنود في شرطة السودان نساء.

🔶41% من ممارسي مهنة المحاماة في السودان نساء.

🔶69% من المعلمين في السودان نساء.

🔶67% نسبة النساء في التعليم العالي

🔶14% نسبة النساء في السلك الدبلوماسي السوداني.

🏆لله دركنّ أمهاتي وأخواتي ، والتحيّة لكل نساء الأرض نبعثها من سويداء القلب لما بذلتموه ومازال معينه دفاقاً لاينضب . وللمرأة السودانية رائدة التنوير والعمل العام ، أدامكنّ الله أمهاتنا وأخواتنا وزميلاتنا، وزوجاتنا وبناتنا وصديقاتنا، فبهن حقاً نفخر ونعتز ، وكل عام وأنتنّ الخير .

جريمة في الذاكرة

 ⛔⛔⛔جريمة في الزاكرة

⛔الصحفى الراحل محمد مكي محمد

♦️ 3 ديسمبر 1969 -اختطاف الصحفي السوداني محمد مكي محمد (50 عاما) من امام فندق (فدرال) في العاصمة اللبنانية بيروت حيث كان يقيم منذ 6 اشهر بعد تعليق صورة صحيفته (الناس) بعد انقلاب مايو 1969 بقيادة اللواء جعفر نميري. (رويترز)

♦️ 3 ديسمبر 1969 - الصحفي السوداني المخطوف محمد مكي محمد يعتبر شخصية مثيرة للجدل حيث وصفت السلطات السودانية صحيفته (الناس) بأنها "بقعة سوداء في تاريخ الصحافة السودانية وأنها ارتبطت بكل القوى الفاسدة والرجعية التي وقفت ضد الثورة في الوطن العربي".

 ♦️ 3 ديسمبر 1969 - المدعي العام الاستئنافي في بيروت يعقد إجتماعا عاجلا مع كبار المسؤولين في الأمن العام اللبناني و المحقق عاطف فياض لبحث ملابسات اختطاف الصحفي السوداني محمد مكي محمد من امام فندق فدرال. (صحيفة الأنوار)

♦️ 3 ديسمبر 1969 - شهود عيان يقولون الصحفي السوداني محمد مكي محمد كان في بهو الفندق يتناول القهوة و كان 2 من الخاطفين في طاولة مجاورة له منذ الساعة 8:30 صباحا بانتظاره. (صحيفة الأنوار)

♦️ 3 ديسمبر 1969 - عملية اختطاف الصحفي السوداني محمد مكي محمد تمت حوالي الساعة 9:30 صباحا امام الفندق (صورة المدخل بالأسفل) حين وقوفه في الطريق العام بانتظار سيارة تاكسي. وصلت سيارة (بليموث) رقم 180166 لصاحبها عفيف غاوي ويقودها السائق موسى وهبي فاشار لها مكي

♦️ بالوقوف وعند دخوله إلى داخل السيارة قفز الخاطفين الاثنين وهما يشهران مسدسين فجلس احدهما في المقعد الخلفي بجوار محمد مكي بينما تولى الآخر إخراج السائق من خلف المقود بعد أن ضربه بعقب المسدس على رأسه وتولى قيادة السيارة بنفسه. و في نفس الوقت تحركت سيارتين على متنها شابين مسلحين

♦️ كانت مهمتهم مراقبة سير العملية والتدخل عند اللزوم. وقد ظهر ذلك عند محاولة سائق السيارة المخطوفة مع بعض زملاءه من السائقين مطاردة الخاطفين فجوبهوا بوابل من الرصاص أطلقه المسلحون في اتجاههم وقد اصطدمت إحدى السيارتين من نوع (تونس) رقم 24971 بجدار خلف مطعم الكرنفال قرب الفندق.

 ♦️ وبعد تعطل هذه السيارة انتقل المسلحان الى سيارة ثانية مرافقة من نوع مرسيدس خاصة ولاذوا بالفرار. وعند إبلاغ الفرقة 16 الامنية بالحادث تحركت دورياتها بحثا عن الخاطفين وبعد فترة تم العثور على سيارة التاكسي مهجورة قرب المدينة الرياضية. اما السيارة التي اصطدمت بالجدار فقد تم

♦️ تفتيشها ووجد جواز للمرور عبر الحدود السورية وتم الاستدلال على صاحبة السيارة وهي لطيفة محمد الهاني. كما وجد داخل السيارة مجموعة صور لسيارة أخرى وكتاب للشاعر الفلسطيني محمود درويش (اوراق الزيتون) وقبعة جلدية. ويقع الفندق في منطقة الروشة. (صحيفة الأنوار)

4 ديسمبر 1969 - السلطات اللبنانية تعتقل شخص لبناني يدعى جميل علي السيد بتهمة الاشتراك في عملية خطف الصحفي السوداني محمد مكي بعد أن تبين انه صاحب السيارة المرسيدس التي كانت كن ضمن 3 سيارات اشتركت في عملية الخطف. (وسائل إعلام لبنانية)

♦️ 4 ديسمبر 1969 - جميل علي السيد المتهم بالاشتراك في خطف الصحفي السوداني محمد مكي ينكر ما نسب إليه ويقول انه ابلغ عن سرقة سيارته ظهر يوم الحادث من امام مطعم في شارع صبرا وانه عثر عليها بعد ساعة في ذات المكان بداخلها قذيفة مسدس فارغة ونقطة دم كبيرة على التابلوه.

♦️ وزعم المتهم انه اكتشف ان الذي سرق السيارة شخص يدعى محمد بشير للقيام بمهمة خاصة. وعليه قررت النيابة الإفراج عن جميل بضمان محل إقامته وإحالة التحقيق للمفرزة الجنائية. (صحيفة الأنوار)

♦️ 4 ديسمبر 1969 - السلطات اللبنانية تعيد اعتقال جميل السيد وتعرضه على موظفي فندق (فدرال) وسائق سيارة التاكسي فتعرفوا عليه في الحال. 

وعاد جميل وأنكر ما نسب إليه وقال ان شخصا يدعى خميس الحافي هو الذي كان يقود سيارته التي تعمل تاكسي منذ غادر السجن بعد إدانته بمحاولة سرقة 10 ألف ليرة من قصر العدل واتضح أن خميس هو ابن السيدة فاطمة الهاني صاحبة سيارة (التاونس) التي اشتركت في خطف الصحفي السوداني محمد مكي. (صحيفة الأنوار)

♦️ 4 ديسمبر 1969 - أنباء عن نقل الصحفي السوداني محمد مكي خارج الأراضي اللبنانية بعد خطفه. (صحيفة الأنوار)

♦️ 4 ديسمبر 1969 - جميل علي السيد المتهم بالاشتراك في خطف الصحفي السوداني محمد مكي ينفجر بالصراخ بعد خروجه من غرفة التحقيق ولقاء شقيقه للطلب منه إيصال 75 ليرة الى زوجته ونقلها مع أطفاله الأربعة الى منزل احد اقاربه. واتهم جميل الحكومة اللبنانية "بالمرجلة" على اللبنانيين

♦️ وطالب بإطلاق سراحه وإعادته إلى أولاده. من جهة أخرى غادرت عائلة الصحفي السوداني فندق فدرال الى فندق أطلس حيث يقيم صديق له. (صحيفة الأنوار)

♦️ 5 ديسمبر 1969 - وزير التربية والتعليم السوداني محي الدين صابر يحمل رسالة شفوية من رئيس مجلس قيادة الثورة في السودان اللواء جعفر نميري الى الرئيس المصري جمال عبد الناصر. وقال الوزير الذي كان في زيارة الى القاهرة استمرت شهرا ان الفترة القادمة ستشهد تطورا في العلاقات

♦️ وأضاف أنه يسجل شكره للرئيس جمال عبد الناصر رائد الثورات العربية على المساعدات الكبيرة التي يلقاها شعب السودان من الجمهورية العربية المتحدة بفضل توجيهاته. وكانت مقابلة الوزير السوداني مع عبد الناصر استمرت اكثر من ساعة. (صحيفة الاهرام)

♦️ 5 ديسمبر 1969 - وصل إلى القاهرة قادما من عمان عضو مجلس قيادة الثورة في السودان الرائد مأمون عوض ابو زيد في زيارة خاصة إلى الجمهورية العربية المتحدة. وكان في استقباله السفير السوداني الدردري احمد اسماعيل. (صحيفة الاهرام)

 ♦️ 5 ديسمبر 1969 - أجرى عضو مجلس قيادة الثورة في السودان الرائد مأمون عوض ابو زيد لقاءا في العاصمة السورية دمشق مع عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) الفلسطينية ابو علي اياد وتبادلا الحديث حول الحشد للمعركة القادمة. (صحيفة الأنوار)

♦️ 5 ديسمبر 1969 - تسلم الرئيس السوري نور الدين الاتاسي رسالة أمس من رئيس مجلس قيادة الثورة في السودان اللواء جعفر نميري حول الأوضاع في المنطقة العربية سلمها له عضو مجلس قيادة الثورة الرائد مأمون عوض ابو زيد الذي وصل إلى دمشق بالأمس. حضر المقابلة وزير الدفاع حافظ الأسد ووزير الداخلية محمد رباح الطويل. (الوكالة العربية السورية للانباء)

♦️ 5 ديسمبر 1969 - السلطات اللبنانية تقوم إصدار مذكرات توقيف غيابية بحق خميس الحافي ومحمد بشير وشخصية اخرى لم يعرف اسمها بتهمة التورط في اختطاف الصحفي السوداني محمد مكي محمد. (صحيفة الأنوار)

♦️ 5 ديسمير 1969 - جميل علي السيد، المتهم الرئيسى في خطف الصحفي السوداني محمد مكي يدخل في إضراب عن الطعام احتجاجا علي عدم إطلاق سراحه. (صحيفة الأنوار)

♦️ 8 ديسمير 1969 - إصابة جميل علي السيد، المتهم الرئيسى في خطف الصحفي السوداني محمد مكي بنوبة تشنج أثناء مواجهته بالشهود في قصر العدل الذين أكدوا انه كان من ضمن الخاطفين الأربعة وانه سبق أن شوهد يحتسي القهوة في فندق فدرال حيث يقيم مكي عدة مرات.

♦️ وإزاء اصرار الشاهدين على تورط جميل انفجر بالصراخ وأصيب بنوع من التشنج وسقط داخل غرفة المحقق ثم مد يده إلى جيبه ليتناول حبة دواء ولكن المحقق امر رجال الشرطة بمنعه من ابتلاع اي شيء خوفا من أن يكون يحاول الانتحار. (صحيفة الأنوار)

♦️ 8 ديسمير 1969 - السلطات اللبنانية توجه مذكرة الى السلطات السورية تطلب فيها المساعدة في البحث عن الصحفي السوداني محمد مكي محمد بعد تواتر معلومات عن إدخاله إلى سوريا. (صحيفة الأنوار)

محمد الحسن احمد الحسن كرار

 🏆 الصحفى الراحل /محمد الحسن أحمد الحسن كرار

🏆 أحد أعمدة الصحافة السودانية

🏆أول من حول الصحف السودانية من التابلويد إلى الحجم الكبير.. واختتم حياته كاتبا في «الشرق الأوسط»

♦️ ويعد من الرعيل الأول ومن أعمدة الصحافة السودانية. دخل عالم الصحافة من أوسع أبوابه كرئيس تحرير لصحيفة «الطليعة» في حقبة الخمسينات، ثم تولى مناصب رئيس تحرير لعدة صحف أخرى، كما أنه كان مالك ورئيس تحرير صحيفة «الأضواء» السودانية في عام 1967.

♦️ عرف الراحل محمد الحسن احمد كاتبا ليس على المستوى المحلي، وإنما على المستوى العربي وكان كاتبا مساهما في صفحة الرأي بصحيفة «الشرق الأوسط». وكان آخر مقال كتبه فيها بتاريخ 28 فبراير بعنوان: فرنسا اللاعب الأهم في نزاع دارفور. وبعد 6 أشهر من هذا المقال ظهر بوضوح دور فرنسا الذي أعلنه رئيسها نيكولا ساركوزي في الأمم المتحدة.

 ♦️ ومن اللافت أنه عندما أفاق من غيبوبته، بأحد مستشفيات لندن،  طلب صحيفة «الشرق الأوسط».

♦️ بدأ الراحل  حياته عاملا في هيئة السكة الحديد في السودان، وعلم نفسه بنفسه، وكان نقابيا ناشطا، ومن هناك بدأ يراسل صحيفة «الطليعة»، ولفت أنظار المسؤولين فيها بمساهماته فتم استيعابه فيها عام 1955 كرئيس تحرير لها، لينتقل منها في عام 1957 الى صحيفة «الصراحة» السودانية اليومية محرراً. وتدرج في أقسامها حتى أصبح نائباً لرئيس تحريرها عام 1959. وكان يكتب فيها زاوية شهيرة باسم «سودانيات صرفة»، وبعدها عين مستشاراً صحافياً لوزير الثقافة والإعلام. وفي هذه الفترة امتدت تجربته الإعلامية لتصل الى الإذاعة والتلفزيون فقدم تعليقات سياسية وبرامج بهما.

♦️ وفى عام 1965 التحق بهيئة تحرير صحيفة «الرأي العام» إبان عهد الرئيس السوداني إبراهيم عبود العسكري، وظل يكتب فيها بابه «التحليل السياسي» الى أن تم تأميم الصحف في أوائل عهد الرئيس جعفر نميري عام 1969.

 ♦️ تولى رئاسة تحرير صحيفة «الصحافة» 1971 الى 1975، وحقق نجاحات كبيرة فيها، وباتت الصحيفة في عهده توزع أعلى نسب توزيع تحققه في السودان، بعد أن أتاح لها قدرا من المساحات للرأي والرأي الآخر، المناوئ لنميري، فلم يستطعم الرئيس نميري فكرة الانفتاح في الصحيفة، فعزله من منصبه وأحاله الى مكتب في «الاتحاد الاشتراكي»، حزب نميري الحاكم. وبعد الإطاحة بنظام نميري وقدوم النظام الديمقراطي في البلاد (1985 الى 1989) أعاد اصدار صحيفته «الأضواء» التي تصدر أسبوعيا، بعدد يترواح بين 8 و12 صفحة من الحجم الكبير، وواصل يكتب فيها بابه الشهير «تحليل سياسي»، والذي يعتبره السياسيون والصحافيون في السودان بمثابة البوصلة التي تحدد مسار الأمور السياسية في البلاد آنذاك. الى أن توقفت بعد انقلاب الرئيس عمر البشير عام 1989، لينتقل بعدها الى لندن، التي ظل يقيم فيها ويواصل ممارسة نشاطه الصحافي عبر صحيفة «الشرق الأوسط»، وصحيفة «الراي العام» السودنية.

♦️ عمل مستشارا إعلاميا لفترة طويلة في مركز تلفزيون الشرق الأوسط (إم.بي.سي). ويتفق خبراء الإعلام في السودان على أن الحسن هو أول من حول حجم الصحف السودانية من «التابليود» الى الحجم الكبير. وقال البروفسور على شمو، رئيس مجلس الصحافة السوداني وأحد معاصريه، لـ«الشرق الأوسط» إن الحسن يمثل ظاهرة صحافية قائمة بذاتها. وأضاف إنه كصحافي عصامي شق طريقه بقوة وعزم، وامتلك ناصية التحليل الصحافي الرصين المبني على الحقائق الموضوعية والرؤية الثاقبة، مع المقدرة على التكيف مع المعطيات المتغيرة. ويرى شمو أن الحسن طوال مسيرته كان حريصا على خلق صحافة ذات مهنية عالية، واعتبر رحيله بمثابة فقد كبير للوطن وللصحافة السودانية والعربية.

♦️ فيما قال الصحافي إدريس حسن، رئيس تحرير صحيفة «الأيام»، لـ«الشرق الأوسط» إن الحسن كان قارئا من الدرجة الأولى، وإن مقالاته كانت تنبض بالحياة لأنه يأخذ معلومته «طازجة» من مصادرها، وفي الغالب هم قيادات العمل السياسي في البلاد. وكشف إدريس حسن أن مقالات الراحل كانت دائما محل اهتمام السفارات في الخرطوم لأنها تقرأ الأوضاع السياسية في البلاد عن قرب، حسب تعبيره.

♦️ ولد محمد الحسن بمدينة نورى، بالولاية الشمالية، في 26 أغسطس (آب) 1932، وهو أب لخمسة من الأبناء هم خالد (بصحيفة «الرأي العام» السودانية) وطارق وأحمد (طبيبان) وعمر (مهندس) ومنتصر (بالمرحلة الثانوية) وابنتان (منال وسارة) وهما طبيبتان في مستشفيات لندن.

♦️ محمد الحسن أحمد الحسن من مواليد 1932/8/26م بمدينة نوري وانتقل إلى الحاج عبد الله بالجزيرة وعمره لم يتجاوز السادسة مع والده الذي كان تاجرا هناك وتلقى دراسته بخلوة الفكي عبد الله سيد الريدة وبدأ حياته العملية بالتجارة, و ذهب بعد ذلك لمدينة بورتسودان لأخواله حيث عمل في السكة الحديد في وظيفة مساعد عداد بضاعة وترقى بعد فترة الى وظيفة عداد بضاعة وعمل ايضا في الميناء في وظيفة (تلي مان) .

♦️شد الرحال إلى مدينة كوستي وعمل مراسلا لصحيفة عمالية وانضم للحزب الشيوعي السوداني وتم سجنه بسبب خطبه كتبها لاحد الأشخاص ولم يأتي لأخذها منه وعند التفتيش وجدت لديه وذكر لفريق التفتيش بانها مقال اراد إرساله لجريدة الصراحة وقام بتغيير رأيه ولم يرسله ونسبة لمعرفة مفتش المركز بميوله الشيوعية قام بإلصاق قضية له لانه اذا نشرت تلك الخطبة ستؤدي لإثارة الأمن العام في البلد وتم الحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر وتم نقله إلى سجن مدني وكان ذلك في 5/3/1953 م.

٨بعد خروجه من السجن ذهب إلى الخرطوم وعمل بصحيفة الطليعة العمالية مديرا للتحرير بواسطة صديقه والذي طرد ايضا من مدينة كوستي الطاهر عبد الباسط الذي كان مهيأ للسفر لنيل درجة الدكتوراه في الخارج وكان ذلك في العام 1955 م. ومن خلال عمله بصحيفة الطليعة قام بإدخال صفحات رياضية وفنية ليقرأها العمال لكي لايتم حصرهم في جانب واحد وتحولت الصحيفة من إضرابات وبيانات إلى صحيفة شاملة وجراء ذلك طلب منه عبد الخالق محجوب عدم الخروج من خط الصحيفة إلى الإطار البرجوازي ونتيجة لتلك الازمة ابتعد محمد الحسن أحمد من الحزب الشيوعي السوداني وترك العمل بصحيفة الطليعة وهو رئيس تحريرها بالوكالة.

♦️ في العام 1956 م عمل بصحيفة الصراحة محررا والتي كانت أكثر الصحف جراءة وتساعد على نشر الافكار اليسارية باعتبار انها ضد الاستعمار وتدرج في أقسامها حتى أصبح نائب رئيس تحرير في العام 1959 م, واصدر في صحيفة الصراحة عدد شهري ثقافي لقى رواج كبير واستقطب خلاله الأدباء علي المك وصلاح أحمد إبراهيم وغيرهم.

♦️ اصدر صحيفة الأضواء السياسية الأسبوعية مالكا ورئيسا لتحريرها في 1/1/ 1967 م والتي رصد لها خلاصة تجربته الصحفية في الطليعة والصراحة والراي العام والتي تم تأميمها في العام 1971 م مع الصحف المستقلة, وفي نفس العام عين رئيسا لتحرير جريدة الصحافة اليومية ورئيسا لمجلس إدارة دار الصحافة التي تصدر مجموعة من الصحف والمجلات ووضع بصمته في صحيفة الصحافة وارتقى بكفاءتها المهنية حتى وصل توزيعها الى مائة وعشرة الف نسخة ونقلها من صحافة التابلويد الى الحجم المتعارف عليه الى جانب استخدام وسائل التكنو لوجيا المتوافرة في ذلك الوقت.

♦️ استقال من رئاسة تحرير الصحافة في العام 1974 م وأنشأ دار الأضواء للطباعة والنشر والتغليف ووكالة الأضواء للإعلان والعلاقات العامة.

♦️ في العام 1986 م أعاد اصدار صحيفة الأضواء عقب انتفاضة ابريل وتوقفت مع سائر المؤسسات الصحفية الأخرى إثر إنقلاب البشير على السلطة في يونيو 1989 م.

♦️ منذ العام 1990 م استقر بمدينة لندن وظل يواصل كتاباته عبر صحيفة الشرق الأوسط الواسعة الانتشار وصحيفة الخرطوم.

٨كانت الاستقلالية ابرز خصائصه فكان مبادرا بطرح أرائه نائيا بقلمه عن التدليس والتطبيل وذاعت عنه صفة المحلل السياسي المتميز الذي يملك الرصيد الوافي من المعلومات والفكر الثاقب الذي يحلل ويفسر المعلومات حيث كان يصور المرحلة التي يكتب عنها بصورة دقيقة ويقفز بنتائجها للمستقبل وكل مايدور الأن في الساحة سبق وان تنبأ به الراحل في فترة الديمقراطية وكثيرا من مراكز المعلومات ذات الاهتمام بالشأن السوداني كانت تنتظر تحليلاته الدقيقة ومعلوماته المواكبة, وظل وفيا لمبادئه ووطنه ومنحازا الى أمته ويفرق بين الوطن وغيره ومع ذلك يظل قلمه بما خط ويظل اسمه بما سطر وتظل ذكراه علامة مضيئة في تاريخ الصحافة السودانية.

♦️ تزوج محمد الحسن أحمد من ابنة خالته وانجب من الأبناء :

♦️ الكابتن طيار خالد 

♦️ الدكتور طارق

♦️ المهندس عمر 

♦️ الدكتور أحمد 

♦️ منتصر اخر العنقود وتخرج من كلية الاقتصاد بجامعة لندن.

ومن البنات :

♦️ الدكتورة منال

♦️ الدكتورة سارة

ويجدر ذكره في هذا المقام بان الفنان الموسيقار السني الضوي هو الشقيق الأصغر لوالدة الراحل محمد الحسن أحمد.

♦️ في يوم الاربعاء الموافق 2008/9/24م انتقل محمد الحسن أحمد إلى الرفيق الاعلى بإحدى مستشفيات لندن بعد صراع مع المرض ودفن بمقابر شمبات ببحري.


♦️ نسأل له الرحمة والمغفرة والقبول الحسن من لدنه وان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.

مشاركة مميزة

Post