*الآن في الخرطوم ترفع ليك حجر تلقى تحتو دعم سريع ...*
دكتورة يسرا الطيب...
من كترانج والمسعودية والباقير وسوبا ودخولًا بالمنطقة الرياضية ولحدي ما وصلنا كافوري بشارع الستين، شرق النيل، حلة كوكو
*حرفيًا كلها ارتكازات للدعم السريع وانتشار كثيف بصورة فظيعة*
اللوجيستك ممكن ينتهي؟
لا، لأنو في السوق بيشترو أكل وخضار وكمان معلبات.
بياكلوا وبيشربوا وبينوموا.
أنواع الأسلحة البيمتلكوها تقيلة جدا وجديدة ومنتشرين في كل بيت، عمارة، فلة...
*تنظيم وتنسيق وتركيز* أول مرة أشوفوا في حياتي...
يعني ممكن يطلع ليك واحد بس في الارتكاز والباقي كلو بيكون في أقرب مكان ممكن تتوقعوا وفي نفس الوقت ما تتوقعوا...
في كل ارتكاز بتلاقى نوعية جديدة من ناس الدعم السريع.
عمليات قائد
أو مجموعة من الشخصيات الكعبة شديد ومستهترة وبيضحكوا وبيستهترو بالجيش...
الصفة الغالبة فيهم:
*سريعي البديهية*
تركيز عالي
دقيقين بيفتشوا حرفيًا كل حاجة في الشباب. تلفونك كلووو حتى الصور.
وأسئلتهم دقيقة ولو ما جاوبت بسرعة ممكن بحماقة يضربوك.
نضيفين شديد ومستحمين وأخر ريحة وحركات
واحد فيهم بقى يتكلم مع أخوي بشدة وحدة. قال ليهو أنت قايل نفسك صغير وما حنفتشك؟ وأخوي هو في تانية ثانوي يادوب! واحد من رجال الأمن راكب معانا طوالي عرفوه وطلعوه أول واحد، لكن م كان عندو اثبات شخصية
وما شايل أي حاجة معاهو. فما قدروا يثبتو فيه أي شيء..
عندهم مشكلة مع أي زول لابس اشتراكي، أو حالق صلعة...
فحكاية أنهم نفسيًا يكونوا ما مستعدين للحرب دي انسوها خالص...
كل تكتيكات الجيش البيطلعوها لينا عشان يصبروا بيها الشعب ويعملوا فيها منتصرين، كذب، نفاق، كذب شديد...
الظاهر أنو الدعم السريع لاقي دعم دولي من دول أجنبية وعربية معروفة. والحرب القائمة دي حاليًا كسبان فيها عشان كدا بيوافق على إي تفاوض وما عندو مشكلة مع أي شي، *والجيش أحسن يقبل التفاوض ويخلي العنترة والكبرياء...*
طيب المشكلة وين؟
المشكلة الحقيقية هي الجيش نفسو!
ليه *بيكذب للمواطن وعشان شنو؟..*
هل ممكن يحلوا الجنجويد؟
لا، وأتمنى الناس ما توافق علي حاجة ذي دي لانو دا تنظيم عسكري، حاجة كدا في منتهى التنظيم.
كل فرد من أفراد الدعم السريع عارف نفسو بيعمل شنو، وموقعه وين...
حكاية أنهم جاين من*الخلا وحميدتي راعي غنم*، دا تفكير سطحي وأحسن الناس تعدل عنو...
لأنو خالد بن الوليد كان رجل حرب ومخطط استراتيجي ولما يدخل أي حرب بينتصر فيها وهو أصلًا كان ما بمستوى اللي يقولو عليه شخص داهية...
الرسول صل الله عليه وسلم رجل أُمي ولكن استطاع توحيد الناس على دين واحد...
فالأفضل ما ننظر ليهم بإنهم ناس *خلا والكلام الفارغ دا...*
لأنو ناس الخلا ديل حاليًا هم محاصرين الخرطوم كلو...
وقدر ما الجيش يقصفهم م بيقدر عليهم...
ميدانيًا هم ناس كفء جدا...
فهل ناس ذي دي ينحلوا؟ ولو انحلوا حيمشوا وين يعني؟
دا تهديد أمني على الدولة ديل ممكن يعملوا مليشيات مسلحة في أي مكان!...
لأنهم مدربين وأساليبهم دقيقة وتكتيكية جدا...
فالأفضل يندمجوا ف الجيش والسودان يستفيد من خبراتهم وقدراتهم العسكرية الفذة...
ويعملوا ليهم إعادة تأهيل وبس ...
لكن الشوفتو بعيوني خلال الرحلة من مدني إلى الخرطوم دا مستوى بعيد جدًا من التنظيم العسكري لأول مرة يكون في السودان...
والمفروض كلنا ما كان نستبعد حاجة ذي، لأنو الناس دي قاتلت في اليمن وليبيا وروسيا...
أما الجيش، فحاليًا هو الخسران ومحاصر في القيادة
و١٠٠٪ القيادة حاليًا موجود فيها أقوى عتاد للدعم السريع وفي القصر عشان كدا البرهان والكباشي ما قادرين يطلعوا لحدي الآن من البدروم...
أنا بقول لا للحرب ليه؟ لانو الحقيقة البيعتم فيها الجيش.
انو هو م قادر يدحر القوات دي، والله ولا براً ولا جواً ولا بحراً...
وأنا بشوف طالما هم سودانين ذينا كدا ليهم حق في البلد دي، ويستحقوا كل شبر فيها وحاليًا الحرب دي عبثية وحيروح المواطن ضحية لخيانة وغدر واستهتار وغباء الجيش السوداني.
لو كل مواطن سوداني طلع وشاف البيحصل بره في الخرطوم شنو!
والله تبكوا وم كنتوا أصلًا حتضحكوا وتستهترو بالحاصل دا، والجيش يسوق فيكم بالخلا سااااي لحدي م الحقيقة تظهر.
الحقيقة اللي بتقول أنو الجيش مهزوم من أول يوم
ولو ما قعد في طاولة المفاوضات
بكدا ع السودان السلام.
تخلي الكبرياء دا، ونركز أحسن على مستقبلنا في السودان.
حاجة أخيرة مضحكة دخل لينا مجموعة من الدعم السريع في العربية.
بيضحكوا وقالوا نحنا حاليا بنفتش ع الجيش. أي جياشي يطلع. ونحنا م عندنا مشكلة مع المواطن.
واحد فيهم قال لينا ( دا أعتقد زول كعب شديد ومحنك ): إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
قال الآية دي وسكت.
وبعديها قال لينا. هسا نحنا عملنا ليكم حاجة؟ دا تفتيش عادي، وما سرقناكم ولا ضربناكم.
المهم في الأول بيكونوا شديدين معاك، بس أول ما يخلصوا من التفتيش بعديها بيرخو وبيكونوا عاديين معاك.
أهم حاجة، إنك تقيف ليهم وجاوب ليهم على أي سؤال وما تسكت وما تتكلم كتير...
مستحمين ونضيفين أنا بعكس ليك صورة قدر شنو الناس دي مرتاحة وشغالة شغلها.
الجيش بيقول لحدي ما حالتهم النفسية تنتهي.
بس الناس دي بتاكل ومرتاحة والله دي رفاهيات نحنا كشعب ما بقى ما عندنا!
وأي زول ما عاجبو كلامي البقولوا دا يحظر نفسو وما يتكلم كتير!..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق