الجمعة، 4 مارس 2022

قصيدة الامام البوصيري

  وفق ما في الأرض من صنمِ

حتى غدا عن طريق الوحي منهزمٌ من الشياطين يقفو إثر مُنـــهزمِ
كأنهم هرباً أبطالُ أبرهــــــةٍ أو عسكرٌ بالحَصَى من راحتيه رُمِىِ
نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمـــــا نبذَ المسبِّح من أحشاءِ ملتقــــمِوسلم
جاءتْ لدعوته الأشجارُ ســـاجدةً تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــدمِ
كأنَّما سَطَرتْ سطراً لما كتـــبتْ فروعُها من بديعِ الخطِّ في اللّقَـمِ
مثلَ الغمامة أنَّى سار سائــــرةً تقيه حرَّ وطيسٍ للهجير حَــــمِى
أقسمْتُ بالقمر المنشق إنّ لـــه من قلبه نسبةً مبرورة القســــمِ
وما حوى الغار من خير ومن كرمٍ وكلُ طرفٍ من الكفار عنه عــِى
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يَرِما وهم يقولون ما بالغـار مــن أرمِ
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على خير البرية لم تنسُج ولم تحُــــمِ
وقايةُ الله أغنتْ عن مضاعفـــةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطـُمِ
ما سامنى الدهرُ ضيماً واستجرتُ به إلا ونلتُ جواراً منه لم يُضَــــمِ
ولا التمستُ غنى الدارين من يده إلا استلمت الندى من خير مستلمِ
لا تُنكرِ الوحيَ من رؤياهُ إنّ لــه قلباً إذا نامتِ العينان لم يَنَـــم
وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــه فليس يُنكرُ فيه حالُ مُحتلــــمِ

قصيدة الامام البوصيري

  السم فى الدسـمِ

واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــمِ
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأتْ من المحارم والزمْ حمية النـــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصِهِما وإنْ هما محضاك النصح فاتَّهِـــمِ
ولا تطعْ منهما خصماً ولا حكمـــاً فأنت تعرفُ كيدَ الخصم والحكــمِ
أستغفرُ الله من قولٍ بلا عمــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقـــــُمِ
أمْرتُك الخيرَ لكنْ ما ائتمرْتُ بـه وما اسـتقمتُ فما قولى لك استقـمِ
ولا تزودتُ قبل الموت نافلـــةً ولم أصلِّ سوى فرضٍ ولم اصــــمِ
ظلمتُ سنَّةَ منْ أحيا الظلام إلـــى إنِ اشتكتْ قدماه الضرَ من ورمِ
وشدَّ من سغبٍ أحشاءه وطـــوى تحت الحجارة كشْحاً مترف الأدمِ
وراودتْه الجبالُ الشمُ من ذهــبٍ عن نفسه فأراها أيما شــــممِ
وأكدتْ زهده فيها ضرورتُـــه إنَّ الضرورة لا تعدو على العِصَمِ
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورةُ منْ لولاه لم تُخْرجِ الدنيا من العـدمِ
محمد سيد الكونين والثقليــــن والفريقين من عُرْب ومنْ عجــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحــــدٌ أبرَّ في قولِ لا منه ولا نعــــمِ
هو الحبيب الذي ترجى شفاعـته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــمِ
دعا إلى الله فالمستمسكون بــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــمِ
فاق النبيين في خَلقٍ وفي خُلـُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــرمِ
وكلهم من رسول الله ملتمـــسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديمِ
وواقفون لديه عند حدهــــم من نقطة العلم أو من شكلة الحكمِ
فهو الذي تم معناه وصورتــه ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســـمِ
منزهٌ عن شريكٍ في محاســـنه فجوهر الحسن فيه غير منقســـمِ
دعْ ما ادعتْهُ النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظمِ
فإن فضل رسول الله ليس لــــه حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــمِ
لو ناسبت قدرَه آياتُه عظمــــاً أحيا اسمُه حين يدعى دارسَ الرممِ
لم يمتحنا بما تعيا العقولُ بـــه حرصاً علينا فلم نرْتبْ ولم نهـــمِ
أعيا الورى فهمُ معناه فليس يُرى في القرب والبعد فيه غير مُنْفحـمِ
كالشمس تظهر للعينين من بعُـدٍ صغيرةً وتُكلُّ الطرفَ من أمَـــمِ
وكيف يُدْرِكُ في الدنيا حقيقتـَه قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحُلُــــــمِ
فمبلغ العلمِ فيه أنه بشــــــرٌ وأنه خيرُ خلقِ الله كلهــــــمِ
وكلُ آيٍ أتى الرسل الكرام بها فإنما اتصلتْ من نوره بهــــمِ
فإنه شمسُ فضلٍ هم كواكبُهــا يُظْهِرنَ أنوارَها للناس في الظُلـمِ
أكرمْ بخَلْق نبيّ زانه خُلـُـــقٌ بالحسن مشتملٍ بالبشر متَّســـــمِ
كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في هِمَمِ
كانه وهو فردٌ من جلالتــــه في عسكرٍ حين تلقاه وفي حشـمِ
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صدفٍ من معْدِنَي منطقٍ منه ومُبْتَســم
لا طيبَ يعدلُ تُرباً ضم أعظُمَـــهُ طوبى لمنتشقٍ منه وملتثـــــمعليه وسلم
أبان مولدُه عن طيب عنصــره يا طيبَ مبتدأٍ منه ومختتــــمِ
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهــــمُ قد أُنْذِروا بحلول البؤْس والنقـمِ
وبات إيوان كسرى وهو منصدعٌ كشملِ أصحاب كسرى غير ملتئـمِ
والنار خامدةُ الأنفاسِ من أسـفٍ عليه والنهرُ ساهي العينِ من سدمِ
وساءَ ساوة أنْ غاضت بحيرتُهــا ورُدَّ واردُها بالغيظ حين ظمــي
كأنّ بالنار ما بالماء من بــــلل حزْناً وبالماء ما بالنار من ضَــرمِ
والجنُ تهتفُ والأنوار ساطعــةٌ والحق يظهرُ من معنىً ومن كَلِـمِ
عَمُوا وصمُّوا فإعلانُ البشائر لــمْ تُسمعْ وبارقةُ الإنذار لم تُشــــَمِ
من بعد ما أخبر الأقوامَ كاهِنُهُمْ بأن دينَهم المعوجَّ لم يقـــــمِ
وبعد ما عاينوا في الأفق من شُهُب منقضّةٍ وفق ما في الأرض من صنمِ
حتى غدا عن طريق الوحي منهزمٌ من الشياطين يقفو إثر مُنـــهزمِ
كأنهم هرباً أبطالُ أبرهــــــةٍ أو عسكرٌ بالحَصَى من راحتيه رُمِىِ

قصيدة الامام البوصيري

 أمنْ تذكر جيرانٍ بذى ســــلمٍ مزجْتَ دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــدمِ

أَمْ هبَّتِ الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمـــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضـمِ
فما لعينيك إن قلت اكْفُفا هَمَتــا وما لقلبك إن قلت استفق يهــــمِ
أيحسب الصبُ أنّ الحب منكتـــمٌ ما بين منسجم منه ومضْطَّــــــرمِ
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـللٍ ولا أرقْتَ لذكر البانِ والعَلــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شــهدتْ به عليك عدول الدمع والســــقمِ
وأثبت الوجدُ خطَّيْ عبرةٍ وضــنىً مثل البهار على خديك والعنــــمِ
نعمْ سرى طيفُ منْ أهوى فأرقـني والحب يعترض اللذات بالألــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــمِ
عَدتْكَ حالِيَ لا سِرِّي بمســـــتترٍ عن الوشاة ولا دائي بمنحســــمِ
محضْتني النصح لكن لست أســمعهُ إن المحب عن العذال في صــممِ
إنى اتهمت نصيحَ الشيب في عذَلٍ والشيبُ أبعدُ في نصح عن التهــم
فإنَّ أمَارتي بالسوءِ ما أتعظـــتْ من جهلها بنذير الشيب والهـــرمِ
ولا أعدّتْ من الفعل الجميل قـرى ضيفٍ ألمّ برأسي غيرَ محتشـــم
لو كنتُ أعلم أني ما أوقـــرُه كتمتُ سراً بدا لي منه بالكتــمِ
منْ لي بردِّ جماحٍ من غوايتهـــا كما يُردُّ جماحُ الخيلِ باللُّجُــــمِ
فلا ترمْ بالمعاصي كسرَ شهوتهـــا إنَّ الطعام يقوي شهوةَ النَّهـــمِ
والنفسُ كالطفل إن تُهْملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــمِ
فاصرفْ هواها وحاذر أن تُوَليَــهُ إن الهوى ما تولَّى يُصْمِ أو يَصِـمِ
وراعها وهي في الأعمالِ ســائمةٌ وإنْ هي استحلتِ المرعى فلا تُسِمِ
كمْ حسنتْ لذةً للمرءِ قاتلــةً مـن حيث لم يدرِ أنَّ السم فى الدسـمِ
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــمِ
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأتْ من المحارم والزمْ حمية النـــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصِهِما وإنْ هما محضاك النصح فاتَّهِـــمِ
ولا تطعْ منهما خصماً ولا حكمـــاً فأنت تعرفُ كيدَ الخصم والحكــمِ
أستغفرُ الله من قولٍ بلا عمــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقـــــُمِ
أمْرتُك الخيرَ لكنْ ما ائتمرْتُ بـه وما اسـتقمتُ فما قولى لك استقـمِ
ولا تزودتُ قبل الموت نافلـــةً ولم أصلِّ سوى فرضٍ ولم اصــــمِ
ظلمتُ سنَّةَ منْ أحيا الظلام إلـــى إنِ اشتكتْ قدماه الضرَ من ورمِ
وشدَّ من سغبٍ أحشاءه وطـــوى تحت الحجارة كشْحاً مترف الأدمِ
وراودتْه الجبالُ الشمُ من ذهــبٍ عن نفسه فأراها أيما شــــممِ
وأكدتْ زهده فيها أمنْ تذكر جيرانٍ بذى ســــلمٍ مزجْتَ دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــدمِ
أَمْ هبَّتِ الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمـــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضـمِ
فما لعينيك إن قلت اكْفُفا هَمَتــا وما لقلبك إن قلت استفق يهــــمِ
أيحسب الصبُ أنّ الحب منكتـــمٌ ما بين منسجم منه ومضْطَّــــــرمِ
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـللٍ ولا أرقْتَ لذكر البانِ والعَلــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شــهدتْ به عليك عدول الدمع والســــقمِ
وأثبت الوجدُ خطَّيْ عبرةٍ وضــنىً مثل البهار على خديك والعنــــمِ
نعمْ سرى طيفُ منْ أهوى فأرقـني والحب يعترض اللذات بالألــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــمِ
عَدتْكَ حالِيَ لا سِرِّي بمســـــتترٍ عن الوشاة ولا دائي بمنحســــمِ
محضْتني النصح لكن لست أســمعهُ إن المحب عن العذال في صــممِ
إنى اتهمت نصيحَ الشيب في عذَلٍ والشيبُ أبعدُ في نصح عن التهــم
فإنَّ أمَارتي بالسوءِ ما أتعظـــتْ من جهلها بنذير الشيب والهـــرمِ
ولا أعدّتْ من الفعل الجميل قـرى ضيفٍ ألمّ برأسي غيرَ محتشـــم
لو كنتُ أعلم أني ما أوقـــرُه كتمتُ سراً بدا لي منه بالكتــمِ
منْ لي بردِّ جماحٍ من غوايتهـــا كما يُردُّ جماحُ الخيلِ باللُّجُــــمِ
فلا ترمْ بالمعاصي كسرَ شهوتهـــا إنَّ الطعام يقوي شهوةَ النَّهـــمِ
والنفسُ كالطفل إن تُهْملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــمِ
فاصرفْ هواها وحاذر أن تُوَليَــهُ إن الهوى ما تولَّى يُصْمِ أو يَصِـمِ
وراعها وهي في الأعمالِ ســائمةٌ وإنْ هي استحلتِ المرعى فلا تُسِمِ
كمْ حسنتْ لذةً للمرءِ قاتلــةً مـن حيث لم يدرِ أنَّ السم فى الدسـمِ
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــمِ
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأتْ من المحارم والزمْ حمية النـــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصِهِما وإنْ هما محضاك النصح فاتَّهِـــمِ
ولا تطعْ منهما خصماً ولا حكمـــاً فأنت تعرفُ كيدَ الخصم والحكــمِ
أستغفرُ الله من قولٍ بلا عمــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقـــــُمِ
أمْرتُك الخيرَ لكنْ ما ائتمرْتُ بـه وما اسـتقمتُ فما قولى لك استقـمِ
ولا تزودتُ قبل الموت نافلـــةً ولم أصلِّ سوى فرضٍ ولم اصــــمِ
ظلمتُ سنَّةَ منْ أحيا الظلام إلـــى إنِ اشتكتْ قدماه الضرَ من ورمِ
وشدَّ من سغبٍ أحشاءه وطـــوى تحت الحجارة كشْحاً مترف الأدمِ
وراودتْه الجبالُ الشمُ من ذهــبٍ عن نفسه فأراها أيما شــــممِ
وأكدتْ زهده فيها ضرورتُـــه إنَّ الضرورة لا تعدو على العِصَمِ
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورةُ منْ لولاه لم تُخْرجِ الدنيا من العـدمِ
محمد سيد الكونين والثقليــــن والفريقين من عُرْب ومنْ عجــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحــــدٌ أبرَّ في قولِ لا منه ولا نعــــمِ
هو الحبيب الذي ترجى شفاعـته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــمِ
دعا إلى الله فالمستمسكون بــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــمِ
فاق النبيين في خَلقٍ وفي خُلـُقٍ ولم يدانوه في إنَّ الضرورة لا تعدو على العِصَمِ
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورةُ منْ لولاه لم تُخْرجِ الدنيا من العـدمِ
محمد سيد الكونين والثقليــــن والفريقين من عُرْب ومنْ عجــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحــــدٌ أبرَّ في قولِ لا منه ولا نعــــمِ
هو الحبيب الذي ترجى شفاعـته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــمِ
دعا إلى الله فالمستمسكون بــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــمِ
فاق النبيين في خَلقٍ وفي خُلـُقٍ ولم يدانوه في

الإمام البوصيري

 قصيدة نهج البردة للبوصيري مكتوبة، اشتهر الإمام البوصيري بمدائحه النبوية التي ذاعت شهرتها في الآفاق. وتميزت بروحها العذبة، وعاطفتها الصادقة، وروعة معانيها، وجمال تصويرها، ودقة ألفاظها، وحسن سبكها، وبراعة نظمها،  يمكنك متابعة موقع مقال للتعرف على قصيدة نهج البردة للبوصيري مكتوبة



اللواء صديق البنا

 🏆الراحل اللواء /صديق البنا

♦️ الصديق أحمد حسين البنا عسكري سوداني معاصر وسياسي مايوي. عرف بقيادته للقيادة الجنوبية للجيش السوداني ابان انطلاقة التمرد الأخير عام 1982 و جزء من الأحداث المؤدية إليه. وهو التمرد الذي استمر حتى توقيع اتفاقية السلام الشامل سنة 2003 و انفصال جنوب السودان بعد الفترة الانتقالية.

♦️ ولد بمدينة عطبرة بالسودان في 5 سبتمبر 1935.

♦️ التحق بالكلية الحربية السودانية في 1 أكتوبر 1955 و تخرج ضمن الدفعة التاسعة في 1 يوليو 1957 و ظل بالقوات المسلحة السودانية حتى تقاعده في 14 مايو 1984 برتبة اللواء الركن.

🏆تدريبه

♦️ الدبلوم في العلوم العسكرية من الكلية الحربية السودانية 1955

♦️ ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان السودانية

♦️ ماجستير الإستراتيجية العليا والدفاع من كلية الدفاع الهندية (دلهي)

🏆الدورات العسكرية:

♦️ دورة الاسلحة المعاونة بألمانيا الإتحادية

♦️ دورة الأسلحة المعاونة والتكتيك بإنجلترا

المهام العسكرية

♦️ عمل بمختلف أنحاء السودان في القيادات العسكرية المختلفة

♦️ نائبا للملحق العسكري السوداني بالقاهرة

♦️ اللواء الأول مدرع

♦️ اللواء 11 القيادة الجنوبية

♦️ اللواء 7 الغربية

♦️ كلية القادة والأركان

♦️ المفتش العام للقوات المسلحة

♦️ أكاديمية نميري العسكرية العليا

🏆الأدوار السياسية

♦️ أمين التنظيم والإدارة بالإتحاد الاشتراكي السوداني

🏆الأوسمة والأنواط

♦️ وسام الجدارة من الطبقة الأولى

♦️ نوط الواجب من الطبقة الأولى لدوره في عمليات البرق الخاطف في بور والبيبور و فشلا بجنوب السودان.

♦️ وسام النيلين من الطبقة الأولى

♦️ وسام الاستقلال من الطبقة الأولى

♦️ وسام الصمود من الطبقة الأولى

♦️ وسام الرياضة من الطبقة الثانية

♦️ وسام الخدمة الطويلة الممتازة

♦️ نجمة الإنجاز العسكري

♦️ وسام ابن السودان البار عن دوره ف عملية تحرير الرهائن بجبل بوما 1983.

📗مؤلفاته

♦️ القرن الأفريقي: بحث لنيل درجة الماجستير من الأكاديمية العسكرية الهندية

♦️ الجنوب معضلة الأمن القومي السوداني 1955- 1984

♦️ عملية الصقر الجارح لتخليص الرهائن في بوما 1983

♦️ قضايا عسكرية وإستراتيجية


♦️ الجنوب معضلة الأمن القومي السوداني للمؤلف

الشاعر الهادي آدم

 🏆الشاعر الراحل /الهادي ادم

♦️ الهادي آدم (1927 م - 30 نوفمبر 2006 م)شاعر وكاتب أغاني  من مواليد قرية الهلالية بولاية الجزيرة وسط السودان على ضفة النيل الأزرق ودفن في مقبرة الشيخ محجوب شمال الخرطوم.كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها أم كلثوم.

♦️ ولد في مدينه الهلالية في السودان تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية حاصلاً علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم.

♦️ ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم أنتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين.

♦️ والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العلياحيث درس في مدرسة حنتوب الثانويه. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من اوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.

♦️ لم يتأثر الهادي آدم بمدرسة شعرية واحدة، ولم يكن ينتمي لتيار أيديولوجي كما أقرانه من الشعراء السودانيين الذين درسوا بمصر كالفيتوري ومحيي الدين فارس وتاج السر الحسن المعروفين بيساريتهم الصارخة، وكان رائدا في التمثيل الشعري في السودان بمسرحيته الشعرية «سعاد» التي خرجت الى النور عام 1955، والتي أهداها الى الاتحاد النسائي دعما منه لتحرير المرأة من التقاليد البالية التي تؤثر على تقدمها.

♦️ للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من أفضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الابداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد». كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها المطربه أم كلثوم. فيما كتب العديد من القصائد آخرها قصيدة لم تنشر بعد بعنوان (لن يرحل النيل) يصور فيها بريشة الفنان ذكرياته العزيزة التي عاد يتفقدها في حي منيل الروضة الذي سكنه في صباه.

🔶أغدا ألقاك

🔶إنها غير بعيد

🔶العروس

🔶الزار

🔶أتاني صاحبي

🔶سعاد، مسرحية.

🔶لن يرحل النيل

🔶أكذا تفارقنا

♦️ أكذا تفارقنا - رئاء عبد الناصر

♦️ من أعمال الشاعر الهادي آدم مرثيته للرئيس العربي الراحل جمال عبدالناصر والتي تعتبر من القصائد الجميلة وهي بعنوان “أكذا تفارقنا ”:

أكذا تفارقنا بغير وداع يا قبلة الأبصار والأسماعِ

ماد الوجود وزلزلت أركانه لما نعاك إلى العروبة ناعِ

ماذا عسى شعري وخطبك آخذ بالقلب ماذا يخط يراعي

يا صاحب الوجه النبيل وحامل الخطب الجليل وقمة الإبداعِ

♦️ أكذا تفارقنا (جمال عبد الناصر) الشاعر: الهادي آدم الناشر: القاهرة : مطبوعات المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، 1973 أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ ماد الوجــود وزلـزلت أركانـه لما نعاك إلى العــروبة نــاعِ مـاذا عسى شعـرى وخطبك آخذ بالقلب أم مـاذا يخـط يراعـى يا صاحب الوجـه النبيـل وحامل الخطب الجليـل، وقمــة الإبداع يا من تخيـرك الإلـــه لأمــة محفـوفــة بالغــدر والأطماع كم أصبحت هــدفاً لصـــولة غاصب ومباءة لمــذلة وضـياعِ ما زلت تنهضــها بكف معالــج ذي خبــرة بمــواطن الأوجاعِ حتى نفخت الـروح في أوصـالها وأقمت واهـى صرحها المتداعي وأمطت أقنعـة اللئام وزيفهـــم حتـى بـدوا فينـا بغيـر قنـاعِ زنت السياسـة إذا حملت لواءهـا وجلوتهـا من ريبــة وخـداعِ فغدوت مثل الأنبيــاء كـرامـةً أو كالمــلائك في سمـو طبـاعِ الشـرق لم يَكُ للضـريع بحاجـة لكنـه فـى حاجـــة لشجـاعِ يغـرى المزاعـم بالبيان إذا سعى بالدس فـي أرض العـروبة ساعِ وكذاك كـنت شجــاعة وأصـالة وبيان وضـاح الأســـرة واعِ

♦️ أكــذا تفارقنــا بغيــر وداعِ يا منيـة الأبصــار والأسمـاعِ أكذا تفارقنا و "سينــا" لم تـزل تجتاح بيــن ثعـالب وسبــاعِ وشواهق "الجـولان" عند مكابـر متزايــد الآمـال والأطمــاعِ "والقـدس" في أيدي اللئام "تشبثوا" منها بأشـرف تربـــة وبقـاعِ وبنو فلسطين الشهــيدة أعـين تدمـي القلـوب بصرخة الملتاعِ أزمعت عنا يا جمـال مكــرمـاً فينا ولكـن لات حيــن زمـاعِ

♦️ يا ليلة من شهر يوليــو أسقطت عــرش الممـالك من أجل يفاعِ كانت مع القدر الشـريف بموعـد وافته بيـن الخَبِّ والإيضــاعِ والدرب حولك بالمخاطـر حافـل لم تخش مـن شـوك به وأفاعى فإذا بمصــر مع الشعـوب طليقة مزهوة الفلــوات والأصقــاعِ وإذا بفـلاح التـــــراب مملك في كل شبـــر عنـده وذراعِ حررتــه مـن ذلـه وإســاره ونزعته من قبضــة الإقطــاعِ وإذا مياه الســد تغمــر أرضه فتحيلهــا ورديــة الإينـاعِ وإذا بروحك وهو عــزم ثائـر يسرى بروح شبابـه الأيفــاعِ وإذا فلسطيـن الحبيبــة قلعــة للثـأر بيـن جحـافل وقــلاعِ وإذا بهذا الشــرق بعد همــوده عرفات جبار ومهـد صـــراعِ قسمــاً بوجهـك لن نعيش وبيننا متسلـط بالـدس والإيقـــاعِ وبمنطـق الجبـروت نأخـذ حقنا قسـراً وليس بمنطــق الإقنـاعِ إنا كمـــا علمتنــا وأردتنــا لن نستكيــن لواقـع الأوضـاعِ

♦️ أكـذا تفـارقنـا بغيــــر وداعِ يا زينة الأبصـــار والأسمـاعِ غفـرانك اللهــم لست مصــدقاً ولـدىَّ للشـك المـريب دواعى لكنه الإنسـان يؤثــر ضـعفـه حيناً ويجبـن أن يصـيخ لـداعِ أجمـال إنك إن رحـلت مفارقـاً ودعـاك للعليــاء أكــرم داعِ فلأنت مـن أرواحنــا وقلــوبنا مهما استطال العهــد قيـد ذراعِ كلمات قلبك سـوف تبقـى دائمـاً في كل قلب مصــدر الإشعـاعِ لا يستــرد بغيـر قـوة ساعـدٍ حق أضــيع بقـوة وصــراعِ يا فخــر هذا الشـرق يا ملاحَه وزعيــم نهضـته بغيـر نزاعِ يا من بكفك صغتــه وصنعتــه أكـرم بكـف للشعـوب صـناعِ نم في جوار الله وانعــم عنــده بكريـم مصطحب وحسن متـاعِ خـرجت لك الجنـات تكـرم وافدا والأرض قد خـرجت ليـوم وداعِ

🏆أغداً ألقاك

♦️في عام 1970 نشر الشاعر صالح جودت في إحدى مقالاته الأسبوعية يقول: بعد أن غنت أم كلثوم حفلتيها في السودان في إطار حملتها لدعم المجهود الحربي في مصر بعد النكسة عام 1967 ، عادت من هناك تحمل في صدرها شحنة دافئة من الحب للسودانيين وقالت لي يومئذ: إن البلاد العربية جميعاً تعيش مع مصر في محنة النكسة، ولكن أعمقهم شعوراً بها هم أهل السودان.

♦️ إن مستوى الألم في النفس السودانية هو نفس مستواه في النفس المصرية، لقد كنت أدخل بيوتهم فأحس أنني في بيتي وألتقي بهم فأشعر بأنني بين أهلي وعشيرتي. ثم أضاف في حديثه ما يتعلق بشأن ما غنته أم كلثوم قائلاً: وسألتني أم كلثوم كيف أستطيع أن أعلن عن حبي لأهل السودان، وقبل أن أجيبها قالت: بأن أغني قصيدة لشاعر من السودان.

♦️ وكانت تلك الرغبة وفق ما رواه الشاعر صالح جودت هي الدافع الأساسي لدى أم كلثوم لكي تغني فعلاً كلمات من إحدى قصائد أحد شعراء السودان المعاصرين. ومن أجل ذلك فقد كلفت صالح جودت نفسه بالبحث عن هذه القصيدة. وعن هذا قال: اتفقنا على أن نبحث عن القصيدة المنشودة، وطفت بمكتبات القاهرة واستعنت بالأصدقاء فتجمعت لدي سبعة دواوين لسبعة شعراء، ومضيت أدرسها ثم اخترت من كل منها قصيدة تتوفر فيها الصلاحية الغنائية، وأرسلت القصائد السبع لأم كلثوم لتفاضل بينها. وبعد أيام سألتني أم كلثوم أيهم أفضل قلت: لقد تركت لك مهمة المفاضلة، حتى لا أكون منحازاً لشاعر دون آخر، قالت لقد اخترت واحدة منها بالفعل ولكن لن أذكرها لك حتى أعرف رأيك.. قلت: إذا كنت تصرين فإنني أفضل قصيدة الهادي آدم فهي أصلحها للغناء.. قالت لخفة ظلها المعهود: برافو عليّ أنا فهذه هي القصيدة التي اخترتها بالفعل .ومن بعد هذا الاختيار شدت أم كلثوم فعلاً بكلمات هذه القصيدة في 6 مايو عام 1971بعد أن وضع لها الألحان المتميزة محمد عبد الوهاب.

♦️ وبالرجوع إلى ديوان الشاعر السوداني الهادي آدم الذي نشرت به هذه القصيدة، يتضح أن ما نشر بالديوان شيء وما غنته أم كلثوم شئ مختلف تماماً حتى أنه قد يبدو أن الشاعر السوداني قد اضطر لإعادة صياغة كلمات هذه القصيدة من جديد وذلك إرضاءً لأم كلثوم وشهرتها العريضة، فنجد مطلعها:

♦️ أغداً ألقاك

يا لهف فؤادي من غد

وأحييك ولكن

بفؤادي أم يدي

♦️ وقد أشار صالح جودت والذي يعود إليه الفضل في اختيارها إلى وجود تعديلات على هذه القصيدة حيث قال": "وجاء الهادي أدم إلى القاهرة والتقى بأم كلثوم وكان معها محمد عبد الوهاب وقرأوا القصيدة مرة واثنين وثلاثاً وعشراً وعدلوا وبدلوا وقدموا وأخروا، إلى أن استقروا على الصورة النهائية لهذه القصيدة. ولقد بقيت في أدراج أم كلثوم حوالي عام دون أن تشدو بها.

♦️ ومما يجدر الإشارة إلى أن كم التعديلات التي إجريت على كلمات هذه القصيدة كبير لدرجة لم نعهدها في غيرها من القصائد التي تغنت بها أم كلثوم.. وأولى هذه التعديلات كما سبق وذكرنا كان في عنوان القصيدة نفسها ثم شمل بعد ذلك الأبيات والكثير من كلمات هذه الأبيات. إنه ولاشك مجهود كبير بذله الشاعر الهادي آدم حتى تصل كلماته إلى صوت وحنجرة كوكب الشرق أم كلثوم، وكذلك إلى آذان الملايين من عشاقها.. كما كتبت له في الوقت نفسه شهادة بقاء أبدي في عالم الشهرة وعالم قصائد الشعر .

♦️ يذكر أن قصيدة أغدا ألقاك اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968 م.و للشاعر الكبير مجموعة شعرية كاملة تضم كل أعماله الشعرية (كوخ الأشواق ونوافذ العدم وعفواً أيها المستحيل وتمت طباعة هذه المجموعة عن طريق مؤسسة أروقة الثقافية.

♦️ أغدا ألقاك يا خوف فؤادي من غدي يالشوقى واحتراقي في انتظار الموعد

آه كم أخشى غدي هذا وارجوه اقترابا

كنت استدنيه لكن هبته لما أهابا

واهلت فرحة القرب به حين استجابا

هكذا احتمل العمر نعيما وعذابا

مهجة حارة وقلبا مسه الشوق فذابا

أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني

أغدا تشرق أضواؤك في ليل عيوني

آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني

كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء

يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء

أنا لولا أنت أنت لن احفل بمن راح وجاء

أنا أحيا بغدى الان و بأحلام اللقاء

فأت أو لا تأت أو فافعل بقلبي ما تشاء

هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر

هذه الدنيا ليالى انت فيه العمر

هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر

هذه الدنيا سماء انت فيها القمر

فأرحم القلب الذي يصبو اليك

فغدا تملكه بين يديك

وغدا تأتلق الجنة أنهارا وظلا

وغدا نسمو فلا نعرف للغيب محلا

وغدا ننسى فلا نقسى على ماض تولى

وغدا للحاضر الزاهر نحيا ليس الا

قد يكون الغيب حلوا

انما الحاضر ..... أحلى

مرئيات

القلم الذهبي

 🏆عميد الصحافة السودانية وصاحب القلم الذهبي

🏆محجوب محمد صالح

✍️عماد احمد 

♦️ محجوب محمد صالح من مواليد 12/4/1928 م بالخرطوم بحري وتنتمي أسرته إلى الكنوز بمنطقة دبود بالشلال ,, تلقى دراسته الأولية والمتوسطة ببحري ثم التحق في العام 1947 م بكلية الخرطوم الجامعية وكان يشغل منصب سكرتير اتحاد الطلاب في ذلك الوقت وبعد مشاركته في تنظيم مظاهرة ضد الإنجيلز فصل من الجامعة مع أربعة من زملائه .

♦️ عمل بعد ذلك بصحيفة ( سودان ستار ) الناطقة باللغة الإنجيلزية وبها تزامل مع بشير محمد سعيد لمدة أربعة أعوام ومن بعد اقترح على بشير محمد سعيد إصدار صحيفة خاصة بهما ( الأيام ) وكان ثالثهما في ذلك محجوب عثمان ,, صدر عددها الأول في الثالث من شهر أكتوبر عام 1953م .. و صدرت في البداية كصحيفة مسائية لمدة عام كامل ثم تحولت إلى صحيفة صباحية . . وشغل محجوب محمد صالح حينما صدرت الصحيفة منصب مدير التحرير ،. أستمرت صحيفة الأيام في الصدور إلى ان تم إغلاقها خلال حكم الرئيس إبراهيم عبود مرتين ثم كان تأميمها في العام 1970 م ولم تعد لآصحابها إلا في العام 1986 م .. تم إغلاقها مرة أخرى في العام 1989 م وعادت للصدور في العام 2000 م وأخر إغلاق للصحيفة كان في العام 2003 م لمدة ثلاثة شهور ..

♦️ ظل يكافح من أجل حرية الكلمة والرأي عبر عموده ( أصوات وأصداء ) الذي يتناول تحليل الوضع السياسي في السودان والمشاكل التي تواجه المواطن العادي وتعرض بسبب ذلك إلى كل أنواع الإضطهاد والتحرش والوصاية والرقابة والمصادرة والحظر والإغلاق والتأميم والتهديد والسجن ولم يمنعه شئ من الإستمرار قدما غير الإلتزام بشرف المهنة والولاء لها .

♦️ أصدر كتابا عن تاريخ الصحافة السودانية ( الجزء الأول ) نشر قبل نحو ثلاثين عاما ثريا في مادته مما جعله مرجعا في تاريخ الصحافة السودانية لا يستغنى عنه باحث ولا يتجاوزه مثقف . وصدر مؤخرا كتابه من تاريخ الصحافة السودانية ( الجزء الثاني ) .

♦️ أول صحفي سوداني يقوم بزيارة الى الجنوب في العام 1955 م وهو من المتخصصين في قضية الجنوب وشارك في كل إتفاقيات السلام التي وقعت بوطنية خالصة وذلك للإمامه الدقيق بكل تفاصيلها .

♦️ منحه الاتحاد العالمي للصحف جائزة القلم الذهبي لحرية الصحافة خلال افتتاح المؤتمر العالمى الثامن والخمسين للصحف فى سيول وذلك تقديرا لجهوده من أجل حرية واستقلال الصحافة لاكثر من 50 عاما .

♦️ تزوج من السيدة الكريمة فوزية حسن عبد الماجد وأنجب : عادل ونادر وياسر ووائل وسامر وسوسن .. متعك الله بالصحة والعافية صاحب القلم الذهبي محجوب محمد صالح .

مشاركة مميزة

Post