الجمعة، 4 مارس 2022

اغانى سودانيه

 🏆اغاني الزمن الجميل

🏆اغنية شفتك َابتهجت

🏆كلمات الشاعر الراحل دكتور/على شبيكة

🏆ألحان الفنان الراحل / السني الضوي

غناء الفنان / محمد ميرغني

♦️ شفتك وابتهجت...

وين يا غالي انت

نحن الزمن شقانا..

وانت زي ما انت

لسه خطاكا تسري..

في تقاسيم جميلة

وانت زي ما انت..

قبل سنين طويلة

تقول ما ردت اصلك..

ولا ساهرت ليلة

بس مر الليالي..

خلى العين كحيلة

شفت بسيمو يضوي..

فى ضحكاتو لألأ

و لسه عيونو ناعسة..

فى احضان هلالا

و نفس الخصلة نازلة..

يحكي النسيم دلالا

و سبحان المصور..

ابدع فى جمالا

مرحب بي ربيعنا..

الليهو زمن جفانا

و اهلاً نور عيونا..

السابنا بعد سبانا

اها وكيف ناوي تعمل..

في قلوبنا وحنانا..؟

بعد ما جيت لقيتنا..

حافظين الامانة

اغانى سودانيه

 🏆اغاني الزمن الجميل

🏆عاطفة وحنان ياناس 

🏆كلمات الشاعر: محمد عبد القادر ابو شورة 

🏆الحان الفنان الراحل : السنى الضوى 

🏆اداء الفنان:محمد ميرغنى 

♦️ هى قصة لتجربة حقيقية واقعية وكل ماحدث فيها معاش

♦️ تحكى الاغنية قصة حب انتهت نهاية سعيدة والشيء الذى يميز هذه الاغنية انها تناولت مفردات جديدة وجريئة فى ذلك الوقت الذى كتبت فيه فى العام 1981م وقام بتلحينها الاستاذ السنى الضوى وكان من المفترض ان يتغنى بها مع رفيقه ابراهيم ابودية»عليه الرحمه» ولكن نسبة لانشغالهم باربعة اعمال حينها وكل هذه الاعمال كانت تحتوى على كلمة ياناس(ناس قراب منك- ناس افراحا زايدة- ناس ناسيننا- يانا الزمان ياناس) فقد تغنى بها الاستاذ محمد ميرغنى الذى حضر بروفة التلحين بحكم علاقة الصداقة التى تربطه بهم واصرّ و(حلف طلاق) على السنى الضوى بانه من سيؤدى هذه الاغنية وقد كان وذكر الشاعر انه كان مسافرا وعندما عاد اخبره الضوىّ أن محمد ميرغنى من سيتغنى بالاغنية فلم يمانع. ومن الطرائف التى صاحبت ظهور هذه الاغنية ان شاعرها تلقى عددا من البرقيات من عدد من الاشخاص رزقوا بتوأم واطلقوا عليهم (عاطفة وحنان) ومنهم من رزق بطفلة واحدة اطلق عليها اسم عاطفة ولكن شاعرها يؤكد ان عاطفة وحنان هى صفات لشخصية واحدة وليست اسماء لشخصين كلمات  الاغنية 

🔶🔶🔶🔶

عاطفة وحنان يا ناس وإنسان رقيق وناس

وعيون تضوي الليل وقليب رقيق حساس

ضمتنا جلسة ريد .. نستنا دنيا الناس

ما شفنا فيها ملل .. ولا طاف علينا نعاس

🔶🔶🔶🔶

جاد الزمان عطّر ليلتنا بالأفراح

هبّ النسيم أسكر أرواحنا من غير راح

وقصّر علينا الليل ليل الأحبة صباح

أدينا حق العين وشوق السنين إرتاح

🔶🔶🔶🔶🔶

أمضينا باقي الليل مشوار يفوح أنغام

وسرحنا متقاودين نتساقي أحلي كلام

ينثر علي ألحان من فم رقيق بسّام


بين رعشة الأنفاس وحتلاوة الأنسام

اغانى سودانيه

 🏆اغاني الزمن الجميل

🏆اغنية /عـشـان خـاطرنـا

🏆كلمات الشاعر الراحل /مصطـفى سـنـد

🏆لحن الراحل/حسن بابكر

🏆غناء الفنان محمد ميرغني 

عشان خـاطرنا خـلى عيـونك الحلـوات تــخـاطرنا

ولما تمرى ابقى اقيفى واســــــــألى عـــــن مشـاعرنا

زمـان غنينــا لعينيك اغـــانى تحــنن القــــاســـــيـــن

هـدينالـــك معذ تــنا مشـينا وراك ســــنين و ســــنين

بنينــــالك قصــور بالـشـوق فرشــنا دروبـأ بالياسمين

وقلنا عساك تزورينا ترشى البهجة فى ساحتا بعينيك تضويها

حلاتك انت ماشـه براك شــايله الدنــيا بازهــاراوبالفيها

زمان بارينا ضحكاتك لقينا صداها جاى معــاك وجايينا

وحاتك تانى لــــم تفــوتــى ابقـى اقيفى سالمى الناس وحيينا

كفايه علينا لما نشوف بسيماتك تصـابحـنا و تمـاسـينا

عشان نتملى من عينيك عشان نلقى الصباح مسحور يعاين لصباح خديك

جهرتى الدنيا يا غربتنا ياروعتنا ما همـاك جــهـرتينا***جهرتينا

الأربعاء، 2 مارس 2022

حقيقة الحواكير

 الجزء الأول 

حقيقة الحواكير (الأراضي المجتمعة) 

ونظام الإدارة الأهلية في دارفور .. 

الدكتور/ إدريس يوسف أحمد

* دارفور تتميز بانها في وسط أفريقيا وأنها جنوب الصحراء الكبرى.

* دارفور كانت تجاور أربعة دول هي مصر والجماهيرية العربية الليبية وتشاد وأفريقيا الوسطى ، وفي إطار السودان فإنها تجاور أربعة ولايات من ولايات السودان

* دارفور كانت وقبل سنوات قليلة المعبر الرئيسي لقبائل غرب أفريقيا إلى الأراضي المقدسة عبر الطريق البري الذي يربط دول غرب أفريقيا بالسودان.

* لذلك أصبحت البوتقة الحقيقية لتدفق وإنصهار قبائل دول الجوار بقبائل دارفور، لاسيما بعد الجفاف.

* معظم القبائل التي هاجرت إلى دارفور هي من ذات الأصول العربية

* الإقامة في دارفور كانت بموافقة من سلاطين الفور الذين منحوهم أراضي أو حواكير للرعي عليها.

* إن التداخل القبلي مع قبائل دول الجوار بالنسبة لدارفور كان إيجابيا في العهود السابقة إلا أنه ليس إيجابيا في غالبيته الآن، للإختلاف الكبير بين طبائع وسلوك قبائل دارفور الأصلية والقبائل المهاجرة إليها مؤخرا. 

قبائل دارفور

* إن سلاطين الفور وكذلك زعماء الإدارة الأهلية بها كانوا يحرصون على إستقبال القبائل الوافدة إلى ديارهم، وإعطائهم حق المواطنة ماداموا ملتصلقون بالأرض ومواطنون صالحون ملتزمون بطبائع وسلوك وعادات أهل البلاد، ولزيادة عدد رعاياهم من خلال منح الإقامة والأرض،

* كانوا يحرصون كذلك على التزاوج من قبائل شتى لربط قبائل دارفور بعضها ببعض بالدم ولكسب الولاء والتأييد وضمن الأمان .

* لذا فإن أهل دارفور إختلطوا وأصبحوا أمة ذات الهوية الدارفورية لفترات سبقت ،لذا فهم دارفوريون سودانيون .

* كما أن الفور لا يمكن أن يوصفوا بالقبيلة، إلا تجاوزا، لأنهم بسبب هذا التداخل الكبير أصبحوا أمة.

* إن أهل دارفور في نهاية الأمر سينصهرون ثقافة ومواطنة في بوتقة واحدة هي دارفور ومن تم هذا السودان الكبير، وطن الجميع، على أساس من التساوي في المواطنة، بفضل هذا الدين ومعتقدات وأعراف أهل السودان.

الحواكير أو الدور في دارفور 

“الحاكورة”، أو “الدار” أو ”برو“ هنا تعني قطعة الأرض ، المعلمة بحدود، إحتكرت أو خصصت لشخص أو جماعة، لممارسة السلطة عليها وهي أيضا لمنفعة المجموعة التي إحتكرت لها. 

حاكورة “قدح” هي للعيش عليها وهي توصف بأنها ملك أو هبة أو صدقة وهي عادة لطبقة العلماء والفقرة(حفظة القرآن) والأمراء ويمكن أن تورث وهي عادة قطعة صغيرة. 

حاكورة لمجموعة أو قبيلة، هي قطعة كبيرة وتسمى(دار أو برو) وهي هنا للمنفعة العامة ولا تورث الدور التي أعطيت للقبائل العربية التي وفدت إلى دارفور سميت بأسمائها وتعرف بدور ”ظلف“. 

الدورعند الفور في المناطق التي يقطنون فيها بكثافة لا تسمى بأسماء فروع قبائل الفور. القبائل الصغيرة الأخرى، لاسيما العربية منها، أو التي دخلت دارفور مؤخرا، سمح لها أن تستقر في دور الفور، لأن القبائل الأخرى، خاصة القبائل العربية، لم تكن لتقبل الآخرين في دورهم. 

يتبع

حقيقة الحواكير

 الجزء الثاني 

حقيقة الحواكير (الأراضي المجتمعة) ونظام الإدارة الأهلية في دارفور .. 

الدكتور/ إدريس يوسف أحمد

تطور الدور من أرض مملوكة للسلطان إلى أراضي مجتمعية

تحولت الأرض من ملكية السلطان إلى دور تحت إمرة الشراتي. ثم قسمت هذه الدور إلى دمليجيات (عموديات) صغيرة تحت إمرة الدمالج (العمد). ثم قسمت الدمليجيات إلى حواكير أصغر ملاكها أبناء أو أقرباء السلاطين. تمت إعادة تشكيلها وتجميعها في دور ووضعها تحت إدارة شراتي ونظار وملوك وسلاطين القبائل للتحكم عليها إداريا، أصبحت دورا(أراضي مجتمعية) تحت إدارة خليطة من الإدارات الأهلية وسلطة الحكم الثنائي، ثم أصإحت إدارة خليطة من الإدارات الأهلية والحكم المحلي أثناء الحكومات الوطنية التي تعاقبت على حكم السودان مع الإحنفاظ بالحقوق التاريخية للمجموعات القبلية أوالإجتماعية التي عاشت فيها.

سلطنات الفور وتطور قضية الحواكير والحكم

* قسمت دارفور إلى دور وقسمت الدور إلى دمليجيات، في عهد السلطان محمد الفضل (1800 – 1840م). فيما بعد، في زمن السلطان حسين (1848م) قسمت الدمليجيات إلى حواكير لسهولة التحكم عليها وإدارتها من قبل الدمالج (دلمونق بلغة الفور تعني السوار إي إشارة للحكم أو السلطة). هذه مكنت السلطان وكذلك أأوملاك الحواكير، من طلب وتحويل حصيلة المنتوجات والثروات والإيرادات من هذه الحواكير إلى الفاشر بيسر.

* لكن السلطان حسين في عهده ألغى دور الدمالج وعين الميارم والزعماء والمفضلين من العوائل كملاك للحواكير. هم بدورهم أرسلوا ملوكا كمحصلين بينهم وبين الشرتاي ومالك الحاكورة في الفاشر.

* بعد وفاة السلطان حسين، ألغى السلطان يوسف ممتلكات مالكي الحواكير وأمر بتقسيم عائدات هذه الحواكير بين الشرتاي والدملج.

* إن الحواكير الغنية في دور جبل مرة ودار فونقرو كانت تحت الإشراف والإدارة المباشرة للسلطان ومحصولها يرسل بإنتظام إلى ضيافة السلطان في الفاشر. حواكير جبل مرة تسمى ب (أبا فنقا)، التي تعني قدح السلطان.

* منذ عهد السلطان محمد الفضل الذي قسم دارفور إلى دور ودمليجيات، وعهد السلطان حسين الذي قسم الدمليجيات إلى حواكير، وخلال عهود السلطان يوسف والسلطان إبراهيم قرض والسلطان علي دينار، وخلال االحكم الثنائي، فإن هذه الدور والدمليجيات والحواكير قد تعرضت لبعض التغييرات، من حيث الدمج والتعديل.

السلطة العليا والسلطة الوسيطة في سلطنات الفور:

مستوى الإدارات العليا التي كونت في عهد سلاطين دارفور(مجلس السلطان) تماثل مستوي حكام الولايات ومجلس الوزراء اليوم الذي يمكن تلخيصه في الآتي:

الديمنقاوية ( دور أو مفتشيات غرب دارفور) المقدومية جنوب (دورأو مفتشيات جنوب دارفور) المقدومية شمال (دور أو مفتشيات شمال دارفور) أبا شيخ (دور أو مفتشيات شرق دارفور والفاشر) أومانقاوية / دور جبل مرة ( كانت تحت إدارة الأمونقاوي إلى أن ضمت للديمنقاوية في عهد الحكم الثائي) دار كرني (كانت مستقلة وتحتها دار فيا إلى أن ضمت هي للديمنقاوية ودار فيا لمقدومية شمال دارفور في عهد الحكم الثنائي)

* دار مساليت كانت تحت إدارة دار كرني ولكنها بعد مقتل السلطان إبراهيم قرض تحولت هي ودار قمر إلى سلطنات أثناء الحكم التركي.

المستوى الوسيط للسلطة أو الحكم (أي الولايات اليوم) ومستوى الإدارات الأهلية (أي المعتمديات والوحدات الإدارية اليوم).

قائمة سلاطين الفور

للفترة 1445 – 1916م

السلطان الفترة ملحوظات

السلطان سليمان الأول (صولونق) 1445 – 1476م (1) مؤسس السلطنة

السلطان عمر الأول 1476 – 1492م (2)

السلطان عبد الرحمن 1492 – 1511م (3)

السلطان محمود 1511 – 1526م (4)

السلطان محمد صول 1526 – 1551م (5)

السلطان دليل 1551 – 1560م (6)

السلطان شرف 1560 – 1584م (7)

السلطان أحمد 1584 – 1593م (8)

السلطان إدريس 1593 – 1605م (9)

السلطان صالح 1605 – 1627م (10)

السلطان منصور 1627 – 1639م (11)

السلطان شوش 1639 – 1658م (12)

السلطان ناصر 1658 – 1670م (13)

السلطان توم 1670 – 1683م (14)

السلطان كورو 1683 – 1695م (15)

السلطان سليمان الثاني 1695 – 1715م (16)

السلطان موسي 1715 – 1726م (17)

السلطان أحمد بكر 1726– 1746م (18)

السلطان محمد دورة 1746 – 1757م (19)

السلطان عمر الثاني (ليل) 1757 – 1764م (20)

السلطان أبو القاسم 1764 – 1768م (21)

السلطان محمد تيراب 1768 – 1787م (22)

السلطان عبد الرحمن الرشيد 1787 – 1801م (23)

السلطان محمد الفضل 1801 – 1839م (24)

السلطان حسين 1839 – 1874م (25)

السلطان إبراهيم قرض 1874 – 1875م (26)

السلطان هارون 1875 – 1880م (27) *

السلطان عبد الله دود بانجا 1884 – 1888م (29) *

السلطان أبو الخيرات 1880– 1884م (28) *

السلطان يوسف 1888 – 1889م 30) *

السلطان على دينار 1889 – 1897م (31)

السلطان أبو كودة 1897 – 1898م (32) *

السلطان علي دينار 1898 – 1916م (33)


* سلاطين الظل في عهود التركية والمهدية والحكم الثنائي.

حقيقة الحواكير



الجزء الثالث 

حقيقة الحواكير (الأراضي المجتمعة) ونظام الإدارة الأهلية في دارفور .. 

الدكتور/ إدريس يوسف أحمد

الوثائق التاريخية التي تثبت الحقوق في الأرض

* الخارطة القبلية للسودان التي صدرت من قبل الحكم الإنجليزي المصري عام 1928م (الشكل رقم (3)) هي الوثيقة الهامة التي يمكن الإعتماد عليها عند مناقشة أمر أراضي القبائل في السودان بصفة عامة و في دارفور بصفة خاصة لما قبل 1956م

* الخارطة الإدارية لدور قبائل دارفور (حواكير) (الشكل رقم (4)) يعطي حدود هذه الحواكير كما حددها سلاطين دارفور والتي رسمت فيما بعد إلى خرائط من قبل الحكم الثنائي.

* وثيقة مؤتمرعام 1989م بين الفور وبعض القبائل العربية حول مسارات الإبل والأبقار والخرائط التي أعدت إبان الحكم الثنائي هي الوثيقة الأساسية المتفق عليها حول قضية المسارات.

* تفاصيل بعض هذه الدور لولاية غرب دارفور وأجزاء من ولاية جنوب قد تم وصفها بالتفصيل في المذكرات الموثقة للسيد باوستيد مفتش مركز غرب دارفور (1935-1938م) أثناء الحكم الإنجليزي المصري للسودان.

* إن هذه الدور أوالحواكير (أو الأراضي المجتمعية) في دارفور ستظل دورا أو حواكيرا معترف بها لحين من الدهر حتي تنصهر قبائل دارفور وقبائل السودان أجمع في بوتقة واحدة هي هذا السودان الكبير الجديد الذي يقبله الجميع.

* ستظل هذه الدور أيضا نهما لأطماع قبائل دول الجوار، بسبب هجرة أبناء هذه الدور بكثافة من دارفور إلى مناطق التنمية في أواسط السودان، وبسبب إضعاف الإدارات الأهلية وزعاماتها فى هذه الدور أوالحواكير خلال السنوات الماضية.

(أ) حواكير الفور والقبائل المختلطة معها:

في كل هذه الحواكير الفور هم يمثلون الأغلبية مع بعض من القبائل الأفريقية والعربية التي تعيش في هذه الدور

إدارة الديمنقاوية (الفور هم الأغلبية):

دار(بَرُو) دِمَا دار(بَرُو) زَامِي تُويا

دار(بَرُو) زَامِي بَيَا دار(بَرُو) كِرْنِي

دار(بَرُو) تُبُلاَّ دار(بَرُو) كُبْرَا

دار(بَرُو) سُرُو دار(برو) نُيومَا

دار(بَرُو) فُنْقُرَا دار(بَرُو) كُلِي

دار(بَرُو) أريبو دار(برو) تلني

إدارة جبل مرة (أبا فنقا) (الفور هم الأغلبية):

هذه الدور كانت تحت الإدارة المباشرة للسلطان في الفاشر وسميت بعض الأحيان ب”أبا فنقا” أي “قدح السلطان”، لذلك فإن الموارد الغنية والجبايت من هذه الدور تحول إلى الفاشر لقصر السلطان.

دار طُرّة دار نُرنيا

دار لِوِنْج دار مَرّي

دار تُرْدي دار وَنّا

دار بيرا دار أُمُو

إدارة المقدومية / جنوب دارفور(قبائل مختلطة): 

المقدومية تتضمن كل الدور والعموديات والمشيخيات للقبائل التي لم تكن لها دور جنوب شرق جبل مرة ، لذلك فإن دور الفور (فور آدم رجال وفور هارون كرسي وفور فكي رحمة) والداجو والبرقد ( برقد دالي وبرقد كجارا) والبيقو والقمر والمساليت ودور القبائل العربية (الرزيقات والهبانية وبني هلبة والتعايشة والفلاتة والمعاليا في جنوب دارفور) وكذلك عموديات وشياخات الترجم والمسيرية والصعدة وبني منصور والمهادي، كلها كانت تحت إمرة لمقدومية، إلا أن ذلك تبدل في السنوات الأخيرة بسبب التغييرات المتتالية في نظام الإدارة الأهلية من قبل الحكومات القومية المتعاقبة في السلطة في السودان.

بعض القبائل العربية التي كانت في إطار المقدومية التي لم تكن لها دورا مستقلة، مثل الترجم والصعدة وبني منصور والمسيرية، أعطو عموديات وشياخات في داخل إدارات الفور. وتم مؤخرا رفع مستوي بعض إدارات هذه القبائل إلى درجة الناظر (في جنوب دارفور) أو الأمير (في غرب دارفور) دون أن يكون لهم أرض لممارسة السلطة عليها.

إدارة أبا تقونج/ شمال دارفور (الفور والتنجر هم الأغلبية):

دار(بَرُو) فِيَا

دار(بَرُو) فُرْنُوقْ

دار(بَرُو) جبل سِي(سمبي كارا وسمبي كري)

دار(بَرُو) فُرُكْ

حواكير القبائل المختلطة / شمال دارفور(معظمهم من التنجر والفور):

دار سويني

دار بيري (كرا بيري)

دار حمرا

الأنواع الأخرى من الحواكير/ شمال دارفور(معظمهم فور وتنجر ودادينقا):

حاكورة الجبايين ( وهي تارني وطويلة ودوبو (كنقا)

حاكورة دادينقا حول الفاشر (الملك رحمة الله)

حاكورة “قدح” أي دور للإعاشة وهي دور صغيرة للمبرزين في الدولة والعلماء والذين تزوجوا الأميرات

ب) حواكير القبائل الأخري:

إدارة أبا شيخ /شرق دارفور (البرتي أغلبية مع الميما والميدوب والزيادية):

دار برتي

دار طويشة

دار السميات

دار ميما

حواكير الزغاوة (الزغاوة أغلبية):

دار قلا (كورنوي و فوراوية)

دار كايتنقا (فور و زغاوة)

دار كوبي

دار كابكا

دار أرتاج (تور)

حواكير المساليت(المساليت أغلبية):

المساليت هم الأغلبية، وهي مقسمة إلي “فروشيات” من حيث الإدارة وإلى فؤوس (جمع فأس) من حيث الأرض. كان هناك عمد وشيوخ لعدد من القبائل العربية الذين عينوا أو تمت الموافقة عليهم من قبل سلطان دار مساليت، إلا أنه تم مؤخرا ترفيع هؤلاء لمستوى “الأمير” من قبل الحكومة.

حواكير القبائل العربية(العرب أغلبية):

دور القبائل للعربية تسمى دور” دلف” (أي ظلف الأبقار لأنها كانت للرعي):

دار الرزيقات

دار الهبانية

دار بني هلبة

دار التعايشة

دار فلاتة

دار السريف بني حسين

دار قمر

نظام الحواكير في غرب السودان

 الجزء الرابع 

حقيقة الحواكير (الأراضي المجتمعة) ونظام الإدارة الأهلية في دارفور .. 

الدكتور/ إدريس يوسف أحمد

1. الأعراف والتقاليد والقوانين التي تحكم تنظيم العلاقة بين المزارع والراعي:

* إن حرفتي الزراعة والرعي هما حرفتان متلازمتان لحياة إنسان دارفور منذ القدم ، وإن جل المزارعين هم ايضا رعاة للأبقار والأغنام بنوعيها، عدا الإبل .

* إستقطاب قبائل بعينها لمهنة الرعي وأخرى للزراعة لم تظهر إلا مؤخرا. مما حدا بالكثيرين أن يظنوا، خطأ، أن أي نزاع يحدث بين المزارعين والرعاة إنما هو نزاع أو صراع قبلي بين العرب والقبائل الأخرى غير العربية .

* أي نزاع بين المزارع والراعي يمكن أن يحل من خلال الأعراف والتقاليد والموروثات القديمة بواسطة الأجاويد .

* إن العلاقة بين الزراعة والرعي أو المزارع والراعي قد نظمت منذ القدم بتقاليد وأعراف وقوانين معروفة وملتزم بها عبر التاريخ .


* حددت مسارات محددة ومعلومة للإبل من شمال دارفور إلى جنوبه ، وأخرى للأبقار من جنوب دارفور إلى وسطه.

* حددت مواعيد محددة لدخول الرعاة بإبلهم جنوبا وبأبقارهم شمالا وخروجهم منها، كما هو موثق في مؤتمر صلح عام 1989م بين الفور وبعض القبائل العربية.


* هذه المواعيد تسمح للمزارعين من الحصاد وتجميع منتوجهم قبل وقت مناسب (أي قبل نهاية فباير من كل عام) عندما يتحرك الرعاة من مواقعهم أثناء الخريف؛ وللحفاظ على الزراعة الجديدة من التلف عندما تتحرك الإبل شمالا مع بداية فصل الخريف ( أي في أواسط يونيو من كل عام).


* إن حكومة الحكم الثنائي الإنجليزي المصري أعدت هذه المسارات على خرائط صدرت إبان حكمهم في الفترة من 1916 و حتى 1956م لفض النزاعات بيت المزاعين والرعاة.

* كما أن هناك حدودا أو حرمات للقرى والبساتين لا يجب تجاوزها أو الإقتراب منها (5 – 8 كيلومتر)، التي هي لرعي مواشي وأغنام القرى.


* هناك قوانين وأعراف وتقاليد لفض النازعات والخلافات التي قد تنجم. فقانون “دالي” المشهور وقرارات وتوصيات مؤتمرات الصلح بين قبائل دارفور إضافة إلى القوانين الولائية التي صدرت مؤخرا لتنظيم الزراعة والرعي هي شاهدة على إدراك أهل دارفور منذ فترة غير قليلة لأهمية تنظيم وتقنين العلاقة بين المزارع والراعي.


* إن الجفاف الذي ضرب منطقة شمال أفريقيا وبالتحديد شمال دارفور، قد أثر على مواعيد الدخول والخروج من ولايتي غرب وجنو دارفور بسبب إنحسار الأمطار والمراعي جنوبا ، لذا فقد تقرر مراعاة تأثيرات هذا التحول المناخي الكبير في المنطقة في تقديم مواعيد الطلقة أوتأخيرها أو تأخير مواعيد الخروج أو تقديمها من المناطق الزراعية بالجنوب.


* إن إستقرار الرحل وتعليمهم وتطوير المراعي وسبل الرعي وتطوير مصادر المياه بما يؤدي إلى توقف هذا التجوال غير الاإقتصادي بالنسبة لمهنة الرعي، سيظل هدفا إسترتيجيا لأهل دارفور والسودان أجمع من إجل الخروج من دائرة الرعي التقليدي والصراع التقليدي بين المزارع والراعي .


المسارات المعروفة المتفق عليها :


المسارات التي تم الإتفاق عليها في مؤتمر الصلح بين الفور وبعض القبائل العربية الذي عقد بالفاشر في الفترة من 15إبريل 1989م – 8 يوليو 1989م هي سارية التنفيذ وواجبة العمل بها وكذلك الأعراف والتقاليد والموروثات المعمول بها عبر السنين ، في تنظيم وتقنين العلاقة بين المزارعين والرعاة، تحقيقا للتعايش السلمي بين المزارعين والرعاة . لذا فإن أية قوانين ولائية أو إقليمية لابد وأن تكون تفصيلا وتقنينا لما أقر في مؤتمر الصلح المشار إليه أعلاه.


كما لابد من تطوير سبل وآليات الزراعة التقليدية وكذلك الرعي التقليدي وتطوير وزيادة مصادر المياه على مسارات الإبل والمواشي وزيادة الإستخدام الأمثل للارض في دارفور، والعمل على تعليم الرعاة بصفة خاصة والسعي لإستقرارهم ، تفاديا للإحتكاكات بين الراعي والمزارع . مسارات الإبل والأبقار موضحة في الشكلين (5) و(6).


النزاع الحالي حول الأرض(الحواكير) ونظام الإدارة الأهلية

 

إن نظام الإدارة الأهلية كما أسس وطور عبر السنوات من قبل سلاطين الفور، تمكن من التغلب على التحديات عبر السنوات ، وذلك لأن قبائل دارفور كانت لها الولاء لحواكيرهم ولزعماء ونظام الإدارة الأهلية.


إن المشاكل والنزاعات حول الأرض وحول نظام الإدارة الأهلية في دارفور يمكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:

الهجوم المستمر عبر القرون على 


سلطنات دارفور ساهمت كلها في إضعاف نظام الإدارة الأهلية القوي، الموروث الذي أسس عبر السنين في دارفور.


التدفق القبلي الكبير إلى دارفور مؤخرا، من قبل قبائل دول الجوار التي لديها فروعا أو أقارب في دارفور


إهمال الحكومات القومية لأمر ملكية الأرض والتسجيل لأغراض السكن والزراعة والبستنة والرعي في دارفور،


فشل الحكومات المركزية المتعاقبة على إصدار الوثائق الثبوتية وتطبيق نظام السجل المدني لكل السودانيين، لاسيما للمناطق الحدودية، الزيادة المضطردة في التعداد السكاني للقبائل الصغيرة التي تعيش في حواكير القبائل الكبيرة والحاجة لتنظيمهم والتحكم عليهم إداريا من خلال زعمائهم.


طلب هذه القبائل ليكون لها مستوى من التمثيل في نظام الإدارة الأهلية (شيخ أو عمدة أو ناظر) ولتكون لهم في النهاية أرض لممارسة السلطة عليها وعلى رعاياها.


طلب الأقليات النامية للمشاركة في السلطة المحلية والولائية والإقليمية وفي الحكومة القومية، وإتجاهاتهم في البحث عن وسائل مستقلة خارج إطار الهياكل الإدارية الموجودة لتحقيق رغباتهم الجفاف الذي ضرب شمال دارفورعام 1983م وتحرك مجموعات كبيرة من المواطنين والثروة الحيوانية من الشمال إلى الدور أو الأراضي المجتمعية للقبائل في جنوب وغرب دارفور.


تبلور المهنتيين الأساسيتين في دارفور (الزراعة والرعي) حول مجموعتين إثنيتين إثنين لأسباب معلومة.


* إن قلة أو إنعدام التنمية في كل المجالات في دارفور لاسيما في مجالات المياه والرعي وإستصلاح الأراضي.

* المحاولات المستمرة من الحكومات القومية لإلغاء نظام الإدارة الأهلية في السودان وبصفة خاصة في دارفور،

* التسييس الذي تم مؤخرا لنظام الإدارة الأهلية من قبل الحكومات القومية.


حيازة الأرض بين القانون العرفي والقانون الرسمي


أهم قانون بالنسبة للأرض هو قانون تسوية الأراضي وتسجيلها لسنة 1925م الذي يقضي بأن أي أرض غير مسجلة تعتبر كأنها كانت مسجلة بأسم حكومة السودان . مما يعني نزع سلطة توزيع الأراضي من الجهات التقليدية وفق القوانين العرفية، وقد مارست الحكومة المركزية صلاحياتها بأن قامت بتوزيع الأرض على ملاك جدد، من غير أصحاب الحيازات التقليدية ، مثل مشروعات الزراعة الآلية التي لم تراع فيها حقوق الإنتفاع والرعي حسب ما كان معمولا في السابق . 


والقانون المعني هذا قد تم تعديله في سنة 1970م ثم مرة أخرى في سنة 1984م، ولكنه إحتفظ بجوهره في أن الحكومة هي صاحبة الحق في كل الأراضي غير المسجلة.

ولمزيد من التوضيح نورد التفصيلات التالية:

أولا : القوانين الإتحادية وإتفاقات سلام دارفور:

المادة /559/ أ من قانون المعاملات المدنية لعام 1984 تقرر الآتي:


1-” الأرض لله والدولة مستخلفة عليها ومسئولة عنها ومالكة لعينها” هذه المادة من المواد الظالمة التي إستخدمت لنزع حقوق ملكية أهل الريف الثابتة في الأرض وبدون تعويض وجعلتها تحت مسؤولية الدولة وعليه لابد أن تعدل هذه الماذة لتعالج حقوق أهل الريف في الأرض.


2-الدولة السودانية لم تحترم المادة /560/ أ من قانون المعاملات المدنية لعام 1984 التي تقول :

” من أحيا أرضا مواتا بعيدة عن العمران بالزراعة أو البناء فهو أولى بها من غيره، ومن حفر بئرا في أرض موات بعيدة عن العمران فهو أولى بها ”


3- المادة /560/ من نفس القانون الفقرة (4) تقرر

” المنفعة المشروعة بموجب أحكام هذا القانون ولو كانت غير مسجلة، يحميها القانون في حدود الإنتفاع الحقيقي ولا تنزع إلا لمصلحة عامة ومقابل تعويض عادل ”


4- إتفاقية أبوجا لسلام دارفور عام 2005م

أقرت الدولة بحقوق ملكية الأرض الجماعية أي الأراضي القبلية ( الحواكير) والحقوق التاريخية في الأرض والأعراف والتقاليد وفقا لما جاء في إتفاقية سلام دارفور لعام 2005م . لذا لابد من إزالة التضارب بين القانون العرفي والتقاليدي والقانون الرسمي لأن قانون المعاملات المدنية لعام 1984م نصوصها تتعارض مع هذه الأتفاقية.


5-وثيقة الدوحة لسلام دارفور(2011م)،الذي أصبح جزءا من دستور السودان،المادة 34:


البند 188:“يجب إقرار وحماية حقوق ملكية الأراضي القبلية (الحواكير) والحقوق التاريخية المتعلقة بالأرض والمسارات التقليدية والعرفية للمواشي وفرص الوصول إلى مصادر المياه، ويتعين على كافة مستويات الحكم ذات الصلة بدء وإستكمال عملية تطوير لتعديل القوانين ذات الصلة بشكل تدريجي لتضمينها القوانين العرفية. وفقا للممارسات والتوجهات الدولية في هذا الصدد. ولحماية التراث التقليدي، تفتح مرة أخرى المسارات التقليدية والعرفية للمواشي التي أغلقت، كلما كان ذلك ممكنا أو تفتح مسارات إخرى بديلة“.

البند 189: يجب أن تنص القوانين الخاصة بالأراضي المعدلة وفقا للفقرة (188)، على إقرار وحمايةالحقوق التاريخية والتقليدية والعرفية في الأرض.

البند 190: |لايجوز تجريد أي شخص أو مجموعة من الأشخاص من أي حقوق تقليدية أو تاريخية متعلقة بالأرض، أو من حقهم في الوصول إلى مصادر المياه، بدون إستشارتهم وتعويضهم بصورة عادلة وعاجلة“.


ثانيا : الحيازات التي تمت بسوء نية لا تحميها القانون:

1- المادة /638/من قانون المعاملات المدنية لعام 1984م تقر الآتي:

” يصبح الحائز سيء النية من الوقت الذي يعلم فيه أن حيازته إعتداء على حق الغير “


2- المادة /638/2 من نفس القانون تقرر الآتي:

” يعتبر الحائز سيئ النية من وقت إعلانه في صحيفة الدعوى بما يفيد أن حيازته إعتداء على حق الغير ، كما يعتبر سيئ النية أذا إغتصب الحيازة بالإكراه من الغير“


المراجع: 1- كتاب “حقيقة الحواكير ونظام الإدارة الأهلية في دارفور”


2- ” قانون تسوية وتسجيل الأراضي لعام 1925م تعديل 1984 م“

خريطة سلطنة دارفور سنة 1914

مشاركة مميزة

Post